جامعة الإسكندرية
وأكد الدكتور جابر أنه أصبح من الضرورى الاعتماد على أساليب تدريس حديثة أكثر مرونة، تساعد على تدعيم ذاتية المتعلم، وتلبية احتياجاته، وتفعيل دوره فى العملية التعليمية، كما تدعم دور المعلم كونه مدربًا ميسرًا لعملية التعليم والتعلم.
وأوضح أن الاعتماد على المعلم فقط كمحور لعملية التعلم أصبح من الماضى، فقد تغير دور المعلم إلى دور المرشد والموجه.
وأشار إلى الأساليب الحديثة، ومنها: التعلم المعكوس، القائم على التدوين المرئى، والذى يعتمد على إعطاء المتعلم المحتوى العلمى قبل تلقيه فى الفصل التقليدى، مما يعطى فرصة داخل الفصول لممارسة الأنشطة التعليمية والنقاش.
من جانبه، أكد الدكتور محمد أنور فراج، عميد كلية التربية أن "التعلم المعكوس" يعتبر طريقة جديدة للتعليم والتعلم، وهو مثل أى طريقة جديدة جيدة فى أى مجال، يعمل على مزج الطرق مع بعضها، مع الاحتفاظ بكل ما هو صحيح وسليم، لكنها تركز على استخدام التكنولوجيا بما فى ذلك الأدوات والمحتوى.