البث المباشر الراديو 9090
دار الإفتاء
ردت دار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليها تحت عنوان: "هل الرسول صلوات الله وسلامه عليه نور"؟، وما تفسير الآية التى فى سورة المائدة والتى يقول الله عز وجل فيها: ﴿قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ﴾ [المائدة: 15]؟

وقالت الدار خلال ردها المنشور على الصفحة الرسمية بـ"فيس بوك": رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نورٌ بإجماع المسلمين، بل هو نور الأنوار، والسراج المنير الذى نَوَّر الله به مُلكه وملكوته، كما قال تعالى مخاطبًا لجنابه الشريف صلى الله عليه وآله وسلم: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِى إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا﴾ [الأحزاب: 45-46]، فأخبر سبحانه أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم هو نور الله الذى ينير الطريق للسالكين، والأرواح إلى بارئها فى معراجها القدسى، وقد قال سبحانه: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ﴾[المائدة: 15].

وأوضحت الدار، أن المراد بالنور فى هذه الآية هو سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز