الدكتور صلاح حسب الله
وقال حسب الله، فى بيان له، اليوم الخميس، إنه يؤيد وبشدة ما ذهب إليه الدكتور محمد مختار جمعة، بضرورة اتخاذ إجراءات فى منتهى الحسم تجاه من يثبت دعمه للفكر المتطرف بأى صورة من الصور، وإنهاء خدمة من يثبت تبنيه للفكر المتطرف لأن تبنى هذا الفكر ودعمه بأى صورة من الصور هو خيانة للدين والوطن والأمانة وحق الوظيفة العامة، مضيفًا أنه مع دعوة وزير الأوقاف لجميع المؤسسات الوطنية إلى الضرب بيد من حديد على يد كل من يثبت انتماؤه أو دعمه للفكر المتطرف أو أى جماعة إرهابية أو متطرفة لما يشكله وجود أى عنصر من هذه العناصر فى أى مفصل حيوى من مفاصل الدولة من خطر داهم، فهذه الجماعات المتطرفة أعمتها مصالحها الضيقة ونفعيتها، بحيث صارت تضحى بدينها ووطنها فى سبيل تحقيق مطامعها ومصالح القوى الداعمة للإرهاب التى تمولها وتستخدمها ضد أوطانها.
وأكد المتحدث باسم مجلس النواب، أن الواقع أثبت بعد وفاة محمد مرسى والهزيان والكذب والسموم التى خرجت من فم الطاغية الرئس التركى رجب طيب أردوغان، وغيره من داعمى الاٍرهاب أكدت أن هناك خلايا نائمة داخل مؤسسات الدولة وأنه آن الأوان للتخلص نهائيًا منها لأن أمثال هؤلاء يمثلون خطرًا داهمًا على الأمن القومى المصرى والتخلص منهم أصبح واجبًا قوميًا على المجتمع بأسره وكل مواطن مصرى لأن هذا الأمر ليس من مسؤولية الحكومة وحدها بل على الشعب المصرى العظيم أن يساند جميع مؤسسات الدولة للتخلص من هؤلاء الأشرار الخونة.
وأعرب عن أمله فى أن يسارع جميع الوزراء والمحافظين وكبار المسؤولين ورؤساء جميع المؤسسات بالدولة وشركات قطاع الأعمال العام وأيضًا رجال الأعمال والاستثمار بالقطاع الخاص بالتخلص من الخلايا الإرهابية الكامنة داخل جميع مؤسساتهم.