سفير العراق بالقاهرة والبابا تواضروس الثانى
وبحث الجانبان العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وأهمية التعايش بين الأديان السماوية السَمحة فى العالم العربى.
من جانبه، بيّن السفير الدليمى دور الحكومة العراقية فى توفير المناخ الآمن لعودة الأُسر المسيحية النازحة إلى مناطقها المحررة فى مدينة نينوى، مؤكدا عزم الحكومة العراقية على إعادة إعمار وتأهيل الكنائس والأديرة التى استهدفتها عصابات "داعش" الظلامية، مُشددًا على أن مسيحيى العراق هم مكوِّن مهم فى النسيج العراقى ولهم دور رئيس فى العملية السياسية.
هذا وأكد قداسة البابا تواضروس الثانى على أهمية العلاقات بين العراق ومصر، ودور الحضارتين الرافدينية والمصرية فى التواصل الإنسانى القديم، مُثمنًا دعم الحكومة العراقية فى افتتاح الكنيسة القبطية مؤخرًا فى بغداد.
الى ذلك وجَّه السفير أحمد الدليمى الدعوة لقداسة البابا تواضروس الثانى، لزيارة العراق، وعبَّر قداسته عن تثمينه لهذه الدعوة ووعد بتلبيتها فى أقرب وقت.
وفى نهاية اللقاء، شكر السفير الدليمى قداسة البابا تواضروس الثانى على حفاوة الاستقبال والروح الأخوية الصادقة التى سادته، وعلى المطبوع التذكارى الذى أهداه قداسته له.
هذا وحضر اللقاء السيدان أحمد الراوى، ومصطفى أحمد عبدالرضا، الملحقان فى السفارة.