دار الإفتاء
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الحلف بما هو مُعَظَّم فى الشرع كالنبى، صلى الله عليه وآله وسلم، والإسلام والكعبة لا حرج فيه، لأنه تعظيمٌ لما عظَّمه الله.
وأضافت الدار، عبر حسابها الرسمى على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، اليوم السبت، أت ظاهر عموم النهى عن الحلف بغير الله غير مراد قطعًا، لإجماع الفقهاء على جواز الحلف بصفاته سبحانه.