على عبد العال يشارك فى المنتدى الدولي الثاني للتطوير البرلماني
جاء ذلك فى إطار زيارته الرسمية لجمهورية روسيا الإتحادية، على رأس وفد برلمانى للمشاركة فى أعمال المؤتمر البرلمانى روسيا - إفريقيا.
وأضاف عبد العال: "نرحب بالتعاون مع روسيا فى مشروعات التنمية الاقتصادية المستدامة استنادًا إلى مبادئ الاحترام المتبادل، وتحقيق المصلحة المشتركة".
وأشار إلى أن المؤتمر البرلمانى "روسيا – إفريقيا" يعد حدثًا فريدًا من نوعه فى تاريخ العلاقات الروسية – الأفريقية، ويمثل خطوة مهمة لتعزيز أوجه التعاون المشترك بين روسيا وإفريقيا، فى ظل الزخم الملحوظ الذى تشهده العلاقات بين الجانبين، والذى سيتوج بعقد قمة روسيا إفريقيا برئاسة مشتركة (مصرية / روسية) فى أكتوبر القادم 2019.
وأشاد عبد العال، بالسياسة الجديدة التى تبنتها القيادة السياسية الروسية، والهادفة إلى العودة مرة أخرى للبعد الإفريقى والتقارب مع القارة الإفريقية بعد فترة غـياب طويلة، وهى سياسة مرحب بها من قبل الدول الإفريقية، لاسيما وأنها ترتكز على التعاون الاقتصادى مع القارة الإفريقية بما لديها من إمكانيات وموارد هائلة يمكن استغلالها تحقيقًا للمنفعة المتبادلة بين الجانبين الروسى والإفريقى.
وقال رئيس مجلس النواب، إن مصر فى ظل رئاستها الحالية للاتحاد الإفريقى تتبنى عددًا مهمًا من الأولويات، يأتى فى مقدمتها: تعزيز التكامل الاقتصادى والاندماج الإقليمى فى القارة، بما فى ذلك التركيز على مشروعات وبرامج البنية التحتية العابرة للحدود، باعتبارها السبيل لتحقيق تنمية القارة، بما يتماشى مع أهداف أجندة التنمية 2063، لاسيما وإنها تعد المعبر إلى أوروبا عبر البحر المتوسط وإلى آسيا باعتبارها ممتدة جغرافيًا فى هذه القارة .
وتابع على عبد العال قائلًا: "تتبنى نصر تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدول الإفريقية، من خلال تطوير منظومتى الزراعة والتصنيع بالقارة، مع التأكيد على الدور المحورى لشباب ونساء القارة لتحقيق أهداف أجندة 2063 مؤتمر الشباب الإفريقى فى أسوان يناير 2019."
وأشار رئيس البرلمان، إلى أن مصر تسعى إلى تطوير منظومة السلم والأمن الإفريقية، خصوصا فى مجال إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات، وترسيخ قيم الحوكمة والشفافية والمساءلة وتشجيع القطاع الخاص والمجتمعى على المساهمة فى البرامج والمشروعات الإفريقية القارية.
وأكد عبد العال، أن مصر تعمل على تطوير التعاون مع الشركاء الدوليين، استنادًا إلى مبادئ الاحترام المتبادل، وتحقيق المصلحة المشتركة، وعدم التدخل فى الشؤون الداخلية، متابعًا: "وكما ترون، كلها مجالات مهمة وحيوية، تمثل بيئة مناسبة لتعزيز التعاون الإفريقى مع الدول الصديقة الراغبة فى شراكة حقيقية مع القارة السمراء، وفى مقدمتها جمهورية روسيا الاتحادية".
ولفت عبد العال، إلى أن الرؤية الإفريقية لتطوير التعاون الإفريقى الروسى إنما تنطلق من مبدأ تعظيم القواسم المشتركة والاستفادة القصوى من الثروات الهائلة للجانبين، وعلى رأسها الثروة البشرية التى يمثل الشباب عمادها الأساسى من خلال توظيف التكنولوجيا الحديثة، واختراق المجالات الجديدة، خصوصا مجال مشروعات ريادة الأعمال، ومجالات التقنيات الرقمية الحديثة، وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.
وأردف: "ونحن كبرلمانيين علينا دورًا كبيرًا يتمثل فى تهيئة المناخ وتوفير البيئة التشريعية المواتية لجذب وتعظيم الاستثمارات المتبادلة وتعزيز التعاون التجارى والاقتصادى الإفريقى الروسى".
وأكد أننا نرى فى روسيا شريكًا كبيرًا فى الكثير من المشروعات الاقتصادية التنموية، وفى مقدمتها مشروعات الاستخدام السلمى للطاقة النووية، خصوصا وأن روسيا لديها خبرة كبيرة فى هذا المجال فضلًا عن أن لديها قائمة طويلة من مشروعات التعاون التى يمكن أن تناسب كل دولة وفقًا لاحتياجاتها وشروطها وظروفها التمويلية والسياسية".