مؤتمر الشباب
هذا الإبداع المنطلق مثل حالة فريدة لم تشهدها مصر من قبل، حالة تعبر عن المواجهة والشفافية بين الشباب والدولة، ومشاركة مجموعة كبيرة من الشباب من مختلف الفئات والتخصصات والمحافظات.
حتى الأغانى، التى تبنتها تلك المؤتمرات، أظهرت روح الانتماء والوطنية، وأشاعت جو البهجة والتفاؤل والتطلع إلى المستقبل، وهو ما أظهرته تقارير عدة، آخرها ما بثته قناة "إكسترا نيوز".
من جهة أخرى، حرص الرئيس على الحضور والمشاركة فى جلسات جميع مؤتمرات الشباب بداية من المؤتمر الوطنى الأول للشباب الذى عقد فى أكتوبر 2017 بمدينة شرم الشيخ، جميع المؤتمر الدورى الخامس للشباب الذى عقد فى مايو الماضى بالقاهرة، ثم المؤتمر الدورى الثانى للشباب الذى عقد بمحافظة أسوان فى يناير الماضي.
كما حرص الرئيس على الاستماع إلى أفكار الشباب وتسجيلها بنفسه، فتحول الشباب من مستمع للحكومة إلى متحدثين يطرحوا أفكارهم ورؤيتهم فى مختلف القضايا والملفات بكل حرية وشفافية، كما أن المؤتمر مثل أيضا فرصة فى خلق حالة من الحوار المجتمعى بين فئات الشباب ونفسهم.
ولم تقتصر المؤتمرات فقط على القضايا الاقتصادية أو السياسية فقط بل شمل أيضا نواحى اجتماعية وإنسانية أخرى، فكانت المؤتمرات ملتقى للحوار ومسرح للفنون والمواهب ومنصة لتتويج الشباب المتميزين والمبدعين والأبطال فى كافة المجالات وقطاعات الدولة.
تحول المؤتمر الشبابى إلى صانع للروح الإيجابية والتفاؤل بصورة عامة وفى المحافظات، التى يُعقد بها بصورة خاصة.
كما أن فكرة انعقاد المؤتمر بشكل دورى فى مختلف أقاليم ومحافظات الجمهورية، كان له بالغ الآثر لدى جميع الشباب، وكانت رسالة واضحة من الدولة بنظرتها المتساوية لجميع أبناءها دون تفضيل أو تمييز.
ولعل أصداء نجاح المؤتمر لم تقتصر على الجانب المحلى فقط، فقد أبدى عدد من رؤساء الدول إعجابهم بفكرة المؤتمر وحرصوا على التعرف على التجربة المصرية فيما يتعلق بالمؤتمرات الوطنية للشباب وتطبيقها فى بلدانهم.