البث المباشر الراديو 9090
الحجاج على جبل عرفات
قالت دار الإفتاء المصرية، إن من فضائل الحج أنه أفضل الجهاد، مستدله بحديث عائشة رضى الله عنها قالت: "يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَرَى الجِهَادَ أَفْضَلَ العَمَلِ، أَفَلا نُجَاهِدُ؟ قَالَ: لا، لَكِنَّ أَفْضَلَ الجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ"، كما أنه جهاد من عجز عن الجهاد، فعن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "جِهَادُ الْكَبِيرِ، وَالصَّغِيرِ، وَالضَّعِيفِ، وَالْمَرْأَةِ: الْحَجُّ، وَالْعُمْرَةُ".

وأضافت الدار، عبر حسابها الرسمى على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، أن الحج مولد إيمانى جديد، فعن أبى هريرة رضى الله عنه أنه قال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ، وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ"، وأنه محو ما كان من السيئات، ففى حديث عمرو بن العاص رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْإِسْلَامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ؟ وَأَنَّ الْهِجْرَةَ تَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهَا؟ وَأَنَّ الْحَجَّ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ؟".

كما أن الجنة هى الجزاء، فعن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "العُمْرَةُ إِلَى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالحَجُّ المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الجَنَّةُ"، وأن العتق من النار أرجى هناك، فعن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ، مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو، ثُمَّ يُبَاهِى بِهِمِ الْمَلَائِكَةَ، فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ؟".

وتنزل الرحمات به، وذلك حين يخزى الله الشيطان فيتجلى على عباده بجليل الرحمات، فعن طلحة بن عبيد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَا رُئِى الشَّيْطَانُ يَوْمًا، هُوَ فِيهِ أَصْغَرُ وَلَا أَدْحَرُ وَلَا أَحْقَرُ وَلَا أَغْيَظُ، مِنْهُ فِى يَوْمِ عَرَفَةَ، وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِمَا رَأَى مِنْ تَنَزُّلِ الرَّحْمَةِ، وَتَجَاوُزِ اللَّهِ عَنِ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ، إِلَّا مَا أُرِى يَوْمَ بَدْرٍ، قِيلَ وَمَا رَأَى يَوْمَ بَدْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَمَا إِنَّهُ قَدْ رَأَى جِبْرِيلَ يَزَعُ الْمَلَائِكَةَ".

ويباهى الخالق سبحانه بعباده ملائكةَ السماء، فعن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما، أَنَّ النبى صلى الله عليه وسلم كان يقول: "إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِى مَلَائِكَتَهُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِأَهْلِ عَرَفَةَ، فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِى أَتَوْنِى شُعْثًا غُبْرًا!"، وأنه من خير العمل فى خير البقاع فى خير أيام الدنيا، فعن ابن عباس رضى الله عنهما قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَا مِنْ أَيَّامٍ، الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ، مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ، يَعْنِى الْعَشْرَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَلَا الْجِهَادُ فِى سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: وَلَا الْجِهَادُ فِى سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَئ".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز