وزارة الري
وشملت إجراءات الوزارة:
أولًا: غرف عمليات على مستوى إدارات الرى والصرف بجميع المحافظات تعمل من خلال نقاط اتصال مع غرفة العمليات المركزية بالوزارة، لمتابعة حالة الرى والصرف على مدار الساعة، والعمل على حسم أية شكاوى فى حينها.
ثانيًا: تجهيز كل المعدات اللازمة حال حدوث طوارىء خلال فترة الإجازة.
ثالثًا: تشكيل لجان على مستوى مديرى العموم والمفتشين ومديرى الهندسات ومهندسى المراكز تلتزم بالتواجد المستمر والمرور والمراقبة والتفتيش والوقوف على حالة الترع والمصارف للمتابعة اللحظية لمناسيب المياه بالترع الرئيسية.
رابعًا: تواجد المهندسين فى المواقع لتوصيل المياه ومنع التعديات على شبكة المجارى المائية.
خامسًا: نوبتجيات بقطاع توزيع المياه والإدارات التابعة له لمتابعة مناسيب المياه وتصرفاتها بالترع والرياحات والتنسيق الدائم والمستمر مع رؤساء الادارات المركزية للموارد المائية والرى بالمحافظات والإدارات العامة للرى لاتخاذ التدابير المطلوبة فى حينها وتجهيز المعدات المتوفرة بإدارات الرى للاستعانة بها عند الضرورة.
سادسًا: تشديد الرقابة الدورية على المصارف والترع وتشكيل غرفة عمليات على اتصال دائم بالشرطة، وكذلك نوبتجيات للمهندسين والفنيين للتواجد بالمناطق الحيوية طوال عطلة العيد لضمان استمرار كفاءة التدفقات المائية لمختلف الاحتياجات لتحقيق الأمن المائى للبلاد.
سابعًا: تجهيز المعدات المتوفرة بإدارات الرى للاستعانة بها عند الضرورة، من خلال لجنة مشكلة من قيادات الوزارة لمتابعة مناسيب المياه بالترع الرئيسية خلال العيد تفاديا لوقوع أى أزمات قد تحدث من شأنها أن تعكر صفو الأهالى.
ثامنًا: إعداد غرفة عمليات بكل إقليم ونوبتجيات عمل بكل إدارة عامة للصرف لمتابعة مناسيب المياه بالمصارف وحالة الجسور والتأكد من استقرار حالة المصارف ومحطات الصرف على مدار الساعة.
تاسعًا: التأكد من جاهزية معدات الطوارئ وسائقيها والاستعداد للتحرك فى اتجاه مواقع الأزمات فور الإبلاغ.
عاشرًا: إجراء برامج الصيانة الوقائية لجميع المحطات وتجهيزها للعمل بكامل طاقتها خلال إجازة العيد.