حوادث الطرق -- أرشيفية
وقالت النائبة إن مسلسل الحوادث لا تنتهى على طريق الساحل الشمالى، حيث يشهد هذا الطريق الحيوى حوادث يومية تسفر عن وفيات عديدة، بما يتطلب إجراءات واضحة لحله.
وأشارت إلى أن غالبية الطريق لا توجد به إضاءة، وهناك بعض الأعمدة بلا لمبات أو كشافات، ولا تغطى سوى 7 كيلوات، على مسافات متباعدة، وهذا يفسر وقوع معظم الحوادث على الطريق ليلاً.
وأكدت أن الخدمات على هذا الطريق شبه معدومة، وغير مستعدة لاستقبال ملايين المواطنين المستخدمين لهذا الطريق لقضاء الإجازات، بسبب النقص الكبير فى الدورانات على امتداد الطريق، ما يدفع السائقين إلى محاولة تهدئة السرعة فجأة للدوران من بين الحواجز الخرسانية بالجزء الترابى، وهو الأمر الذى يتسبب فى كوارث يومية، بالإضافة إلى انتشار ظاهرة السير عكس الاتجاه على الطريق بدون رقيب.
ولفتت إلى أن العلامات الإرشادية قليلة للغاية وفى مناطق متفرقة ومتباعدة، ولا تمثل 10% من إجمالى المسافة أما الدورانات، فلم يتم حتى الآن تمهيدها بالأسفلت، ولا يزال كثير منها ترابى.
وأوضحت حسونة أن الطريق الساحلى الجديد يفتقد أعمدة الإنارة أيضا، والعلامات الأرضية الضوئية، خصوصًا مع وجود شبورة بشكل مستمر فى الساعات الأولى من الصباح، والتى تساعد السائقين فى القيادة ليلا وأثناء الشبورة، بالإضافة إلى أن حارات الخدمة على جانبيه لم تكتمل بعد.
وتساءلت: "أين تحرك الحكومة تجاه الحد من حوادث طريق العلمين؟ كيف نطالب بعودة السياحة ونحن لا نستطيع حماية طريق 100 كيلو من رعونة السائقين وعدم وجود إرشادات طريق؟