البث المباشر الراديو 9090
الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية
ثمن الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية، جهود الجيوش الوطنية التى تقوم بأكبر ملحمة جهاد فى سبيل الله وعلى رأسها جيش مصر الباسل الذى جنب مصر والعالم العربى ويلات مخططات التقسيم، ولا زال يروى أرض مصر الطاهرة بالدماء الزكية من أجل وحدة الوطن وسلامة أراضيه.

وأشاد علام، فى كلمته أمام الجلسة الأولى للمؤتمر العام الـ30 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، بالجهود الكبيرة التى تبذلها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، مؤكدا أن الدولة المصرية حاليًا تشهد إعادة بناء وصياغة على أسس حضارية جديدة، تتماشى مع أسس بناء الدولة الحديثة فى الإسلام، فمصر دولة تقوم على الأسس الأخلاقية والقيم الروحية.

وأوضح أن مصر دولة تعمل بمبدأ الأخذ بأسباب القوة والتقدم والتنمية فى كافة المجالات، دولة لا تهدر حق الفرد فى مسيرة بناء المجتمع، ولا تهمل واجب بناء وتنمية الدولة وهى تراعى حقوق الأفراد، دولة تتعايش مع جميع دول العالم تحت مظلة التعاون والإخاء وتبادل المصالح والمنافع والعلوم والمعارف، فما تقوم به مصر حاليا يعد نموذجًا مثاليا لبناء الدولة الحديثة التى تحقق مقاصد الشريعة المطهرة، وستكون ثمرات هذه الجهود أن تتبوأ مصر مكانتها التى تليق باسمها وتاريخها وحضارتها، وسوف تنبعث من شموس معرفتها أشعةُ النور لتضئ للعالم طريقه نحو الحق والخير.

وأضاف مفتى الجمهورية، أن موضوع المؤتمر "فقه بناء الدول.. رؤية فقهية عصرية " هو فى غاية الأهمية فى ظل الظروف والتغيرات التى تمر بها مصر والمنطقة العربية والدول الإسلامية، حيث كثر اللغط والجدل فيما يتعلق بأمور الحكم ومفهوم الدولة من قبل جماعات التطرف والإرهاب، فقد حاربوا نموذج الدولة الوطنية وجعلوها نقيضًا للدولة الإسلامية، بل حاولوا تشويه مفهوم الوطن بالكلية وروجوا عند أتباعهم أن هناك تخالفا بين مفهوم الدولة الوطنية ومفهوم الدولة فى الإسلام.

وتابع أنه لا بد أن ندرك حقيقة أن الدولة الوطنية المدنية الحديثة هى الدولة التى تحقق مقاصد الشريعة الإسلامية، فلا بد من المحافظة عليها بحدودها، وألا نسمح لمخططات التفتيت والتقسيم أن تحقق أغراضها الخبيثة حتى ولو كان ذلك تحت شعارات براقة، ولا بد أن نقدر وأن نثمن.

وشدد على أنه قد أضحى من واجبات الوقت أن نجيب على كل ما يتعلق بهذه القضية من أسئلة وإشكالات وأطروحات، وهذا هو المعهود من مصر الكنانة وجميع مؤسساتها الدينية وعلى رأسها الأزهر الشريف الذى قاد قاطرة دعوة الوسطية والتسامح والتعايش السلمى ونشر المنهج الوسطى المعتدل فى ظل ظرف عصيب من تاريخ مصر المعاصر، وأثبت للعالم أجمع أن دعاة التطرف والإرهاب وخطباء التشدد والتكفير، لا يمثلون شيئا يذكر بجانب تلك القامات الدعوية الشامخة من رجال ودعاة وعلماء الأزهر ووزارة الأوقاف، ودار الإفتاء المصرية.

 

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً