مصطفى مدبولى
وخلال الاجتماع، استعرضت وزارة النقل، الدراسة التى تم إعدادها بهدف رفع كفاءة وتطوير الطريق الساحلى من سيدى عبد الرحمن حتى السلوم بطول 360 كم، والمقسمة على خمس مراحل بداية من المرحلة الأولى والتى تتضمن العمل على توسعة ورفع كفاءة الطريق الساحلى "الاتجاه الجنوبى" من سيدى عبدالرحمن حتى الضبعة بطول 33كم، والصيانة العاجلة البسيطة للاتجاه الشمالى سيدى عبد الرحمن - الضبعة بطول 17 كم، ورفع كفاءة المسافات الجارى تنفيذها بمطروح - السلوم الاتجاه الشمالى "كم 15-كم 50" بطول 35 كم والاتجاه الجنوبى "كم 140 – كم 165" بطول 25كم.
أما المرحلة الثانية فتتضمن توسعة ورفع كفاءة الطريق الساحلى "الاتجاه الشمالى" من سيدى عبد الرحمن حتى الضبعة بطول 33 كم، ويليها المرحلة الثالثة وتتضمن توسعة الطريق الساحلى بالاتجاهين من كم 163 الضبعة وحتى كم 270 مطروح بطول 107 كم، وبالنسبة للمرحلة الرابعة فتتضمن استكمال توسعة ورفع كفاءة طريق مطروح - السلوم "الاتجاه الجنوبى بطول 195 كم – الاتجاه الشمالى بطول 185 كم"، وأخيرا المرحلة الخامسة والتى تتضمن إنشاء طريق خدمة سيدى عبدالرحمن حتى مطروح بالاتجاهين بطول 140 كم.
وكلف رئيس الوزراء، ببدء تنفيذ المراحل العاجلة خلال هذه الفترة لسرعة الانتهاء منها قبل الصيف.
كما عرضت الوزارة، دراسة تطوير الطريق الدائرى حول القاهرة الكبرى، بداية من خطة الصيانة العاجلة للطريق الدائرى والتى تشمل الصيانة العاجلة للمداخل والمخارج المنهارة، وصيانة ورفع كفاءة وصلة طريق الواحات بطول 8 كم، وأعمال تأمين سلامة المرور، وصيانة وتأمين شبكة الإنارة، وصيانة الحواجز الخرسانية، والصيانة العاجلة لكبارى وأنفاق الطريق الدائرى، وأعمال النظافة وصيانة طبقات الرصف من الأوتوستراد إلى المريوطية بطول 12 كم، وصيانة طبقات الرصف من السلالم إلى المرج بطول 8 كم، وصيانة طبقات الرصف من تقاطع شبرا - بنها إلى محور 26 يوليو بطول 15 كم.
وفى الوقت نفسه تشمل خطة تطوير الطريق الدائرى إنشاء طريق داعم من محور جوزيف تيتو حتى طريق السويس بطول 9 كم، وتطوير تقاطع الطريق الدائرى مع الأوتوستراد، وتطوير وتوسعة المسافة من الأوتوستراد إلى المريوطية بطول 12 كم، وتطوير وتوسعة المسافة من السلام إلى المرج بطول 8 كم، وإنشاء طريق داعم من تقاطع صحراء الأهرام إلى تقاطع طريق الواحات بطول 8 كم.
كما تطرق الاجتماع إلى استعراض الوضع الحالى للمنطقة المحيطة بحديقة هابى لاند بالمنصورة، حيث تتولى أحد المكاتب الهندسية وضع تصور مستقبلى لها لإقامة مشروع المنصورة بلازا "تجارى وسكنى وفندقى" وهو مشروع مُطل على الحديقة ويتضمن مولاً تجارياً وأبراجاً سكنية وفندقاً ومسار سكة حديد وكوبرى معلق يربط حديقة هابى لاند بحديقة صباح الخير يا مصر بالمطاعم العائمة.
وخلال الاجتماع تم استعراض مشروع محطات قطارات صعيد مصر فى "مثلث بشتيل"، والذى يهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع من خلال توفير محطات نقل عام للركاب تتواكب مع العصر والتى تعتبر نواة مركزية لمنظومة النقل العام بمصر.
وفى هذا الصدد، أكدت وزارة النقل أن اختيار منطقة بشتيل لما تتميز به المنطقة من وجود مقومات ترجح إنشاء محطة سكك حديد صعيد مصر وورش القطارات الرئيسية ومركز صبانة شامل بها، وفى مقدمة هذه المقومات وقوعها فى منطقة وسطية بين محطتى سكك حديد رمسيس والجيزة وكونها تقع فى محافظة الجيزة كأول محافظة فى الوجه القبلى وتعتبر بوابة لصعيد مصر، ومنطقة التقاء خطوط السكك الحديدية الرئيسية بمصر"السد العالى – الإسكندرية - المناشي - خط البضائع"، ووجود وسائط نقل متعددة متصلة بالمنطقة "مترو أنفاق - مونوريل 6 أكتوبر- خطوط أوتوبيسات - وسائل النقل الجماعى"، ووقوعها على 3 محاور رئيسية تسهل نقل الحركة منها وإليها "محور ترعة الزمر- محور شارع السودان - محور أحمد عرابى وشارع المطار"، وتوفر مساحة بها فى حدود 57 فدانا تسمح بإقامة المشروع.
وأكدت وزارة النقل، أن مشروع محطات قطارات صعيد مصر فى "مثلث بشتيل"، سيعمل على تحقيق التكامل والربط لوسائل النقل المختلفة من "سكك حديدية، ومترو أنفاق، ومونوريل، ونقل جماعى"، إلى جانب تخفيف الضغط على محطات القطارات المركزية "رمسيس، والجيزة" على مستوى النقل والخدمات والصيانة، فضلاً عن التقليل من حالات التكدس المرورى داخل شوارع العاصمة، ورفع مستوى الخدمات المقدمة داخل محطات القطارات للمستوى العالمى، وزيادة الإقبال وتشجيع الجمهور على استخدام وسائل المواصلات العامة.