السفيرة هيفاء أبو غزالة
وأكدت أبو غزالة أهمية استمرار التعاون بين الأمانة العامة ومكتب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بشأن الأطفال فى النزاعات المسلحة، وتفعيل اتفاقية التعاون الموقعة بينهما، كما أشارت إلى ضرورة ضمان حماية وتعزيز حقوق الأطفال أثناء النزاعات المسلحة، وإعادة تأهيلهم وإدماجهم فى مجتمعاتهم، خصوصًا فى ظل الظروف التى تمر بها المنطقة العربية حالياً وما لها من تأثير سلبى على الأطفال وإنفاذ حقوقهم، تأكيدًا على الالتزام العربى بالمواثيق والمعاهدات العربية والدولية المتعلقة بحماية الأطفال وبصفة خاصة فى حالات النزاعات المسلحة وظروف عدم الاستقرار والطوارئ.
كما تحدثت عن الانتهاكات التى يعانى منها الأطفال الفلسطينيين جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلى، مشيرة إلى إعلان الكويت حول حماية وتعزيز حقوق الطفل الفلسطينى فى ظل الانتهاكات الإسرائيلية، الصادر عن المؤتمر الدولى عن معاناة الطفل الفلسطينى فى ظل انتهاك إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال لاتفاقية حقوق الطفل، الذى عُقد فى دولة الكويت، نوفمبر 2017.
وعلى الجانب الآخر، أكدت السيدة جامبا أن القرار رقم 2427 الذى اتخذه مجلس الأمن فى جلسته 8305 المنعقدة فى 9 يوليو 2018، قد دعا الممثلة الخاصة أن تواصل العمل على نحو استباقى مع وكالات الأمم المتحدة، والدول الأعضاء، والمنظمات الإقليمية والجهات الفاعلة المعنية بحماية الطفل، كما شدد على الدور الحيوى الذى تقوم به الأمم المتحدة، بالتشاور مع الشركاء الدوليين، والجهات الرئيسية صاحبة المصلحة، بما فيها المنظمات الإقليمية.
وتطرق اللقاء إلى بحث سبل التعاون المستقبلى بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ومكتب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بشأن الأطفال فى النزاعات المسلحة، حيث تم اقتراح التعاون فى تنفيذ "الخطة الشاملة للحد من عمليات تجنيد الأطفال فى الصراعات المسلحة والإرهابية"، التى تعدها الأمانة العامة، وكذلك إطلاق حملة "تحركوا من أجل حماية الأطفال المتأثرين بالنزاعات" فى المنطقة العربية، والتى تبناها مكتب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، بشأن الأطفال فى النزاعات المسلحة فى شهر مارس 2019.