العالم الإندونيسى الدكتور محمد زين المجد
وقال زين المجد، وهو رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجى الأزهر بإندونيسيا، والذى تم تكريمه من المنظمة اليوم، إنه يعتز للغابة بأنه مواطن إندونيسى، ولكنه يعتز كذلك أنه ابن مؤسسة الأزهر الشريف، وأنه أيضًا فخور بأنه درس فيها ليس فقط العلوم الشرعية، بل درس فيها مناهج التفكير والقيم.
وأضاف زين المجد، فى تصريحات لـ"مبتدا"، أن الأزهر هو الوسطية، والتى من خلالها ينتشر السلام والحب، قائلًا "إندونيسيا فيها أصحاب ديانات كثيرة، فتعداد البلد نحو 273 مليون نسمة، منهم 85% من المسلمين، والباقى من المسيحيين والبوذيين والكونفيشيوسيين وأصحاب معتقدات وأديان أخرى"، مشيرًا إلى أن منهج الوسطية هو الذى استطاع أن يضم كل هؤلاء فى بوتقة واحدة، وهى بوتقة التسامح والتعامل.
ويدين العالم الإندونيسى الجليل، والذى يعمل كداعية إسلامى فى بلاده منذ العام 1999، بالفضل للمؤسسة الأزهرية فى نشر رسالة التسامح والحب فى العالم، مطالبًا الدارسيين الإندونيسيين فى القاهرة أن ينهلوا من نبع الأزهر، وأن ينشروا رسالته عندما يعودون إلى إندونيسيا من جديد.
يذكر أن زين المجد كان عضوا بالبرلمان الإندونيسى فى الفترة من 2004 وحتى 2008، وكان محافظا لمدينة "نوسا تنجارا" الشرقية، وأثناء فترة توليه المنصب نال جائزة أفضل محافظ صاحب رؤية تنموية، كما حصل أيضاً على جائزة أفضل محافظ فى مجالات الإعلام العام والشفافية الحكومية، بينما حصل العام الماضى على جائزة شخصية الكتابة والقراءة من رابطة النشر الإندونيسية، كما كان الشخصية المؤثرة فى العام هناك.