محمد سعفان وزير القوى العاملة
جاء ذلك خلال زيارته، اليوم الجمعة، لمحافظ أسيوط التى تستمر يومين، والتقى مع أعضاء الاتحاد المحلى لعمال أسيوط برئاسة عبد الناصر بكر، ورؤساء اللجان النقابية بمواقع العمل المختلفة، للوقوف على المعوقات والمشاكل التى يوجهونها ودراسة سبل تذليلها وحلها، فضلا عن دراسة العديد من مقترحاتهم التى من شأنها تحسين بيئة العمل وأوضاع العمال، فضلا عن العمل النقابى، بحضور حازم على حسن وكيل الوزارة مدير مديرية القوى العاملة بأسيوط.
واستمع الوزير لمقترحات وآراء النقابيين فى العديد من قضايا العمل والعمال، مطالبا من القيادات النقابية، التواجد مع القواعد العمالية بمواقع العمل المختلفة بصفة مستمرة للحفاظ على العملية الإنتاجية، مشددا على دور النقابيين فى المساعدة على تحقيق الاستقرار فى العمل.
وأكد على ضرورة أن يكون هناك شكل جديد للعمال واللجان النقابية فى المرحلة الحالية بطرح مجموعة من الأفكار لخدمة المجتمع الذى تعيش فيه بأسيوط بفكر توعوى ولتكن على رأس هذه الأفكار منظومة النظافة للإسهام بالارتقاء بالمجتمع الذى تعيشون فيه.
واستعرض الوزير مراحل الانتخابات النقابية العمالية التى تمت فى 2018، بموجب قانون المنظمات النقابية العمالية وحرية حق التنظيم رقم 213 لسنة 2017، وهو تعديل للقانون رقم 35 لسنة 1976.
وتابع سعفان :"أنه تم الاستجابة لطلب لجنة الخبراء بالمنظمة، بتعديل قانون المنظمات النقابية العمالية الجديد الصادر بالقانون رقم 213 لسنة 2017، من أجل تخفيض الحد الأدنى اللازم لتكوين المنظمات النقابية العمالية من 150 إلى 50 عاملا فأكثر".
ونوه إلى أن مصلحة الدولة المصرية تتمثل فى تعظيم وتفعيل دور التنظيم النقابى، وليس من مصلحة الدولة أن يتم تجنيب أحد، مضيفًا بأننا لا يضيرنا شىء من النقاش طالما كان فى إطار حقيقى وموضوعى، نريد الارتقاء بجميع مؤشرات الدولة المصرية، وعلى رأسها الموقف العام للتنظيم النقابى المصرى.
وأكد الوزير أن العمال هم قوام الدولة ونسيج قوتها، وعصبها الاقتصادى القوى المتين، مضيفًا أن التنظيمات النقابية هدفها الأول والأخير يتمثل فى الدفاع عن قضايا العمال ومصالحهم، للذود عن القضية الأم والأساسية وهو الحفاظ على كيان الدولة، وزيادة إنتاجها وتقدم اقتصادها عن طريق عصبها الرئيسى وهم العمال.
ووأوضح أن تولى الدولة المصرية كامل نظرها وعظيم اهتمامها للعمال لإيمانها التام أنهم الأساس الذى ترتكز عليه فى إطار خطتها للتنمية المستدامة 2030، فالعمال هم سواعد البناء وركيزة التنمية، الأمر الذى يتطلب من التنظيمات النقابية تعريف العمال بأهمية الوضع القائم فى الدولة المصرية، مما يلقى عليهم عبء تثقيف وتعريف العمال بالمرحلة الراهنة التى تشهدها مصر من بناء، للوصول بمصر إلى المكانة التى تستحقها فى مصاف الدول المتقدمة بثرواتها المتمثلة أول ما تتمثل فى سواعد عمالها، رأس مالها وأساس إنتاجها.