البث المباشر الراديو 9090
جمال عيد
يعيش الآن جمال عيد، المدير التنفيذى للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، حالة من المظلومية، يظهر نفسه كضحية، وكأنه يتناقض مع نفسه، يحاول تصدير مشهد غير حقيقى لكل متابعيه.

يجلس عيد، داخل مكتبه ويسترخى على كرسيه، ليطلق لذهنه العنان، ليبدأ نسج ادعاءات المظلومية، ثم يدونها على موقع تويتر، عبر تويتة الهدف منها استجداء الخارج، وهذا ما آثار غضب بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعى.

وعلق أحد رواد الموقع قائلا: "عيد دائما الساعى إلى تزييف الحقائق ونشر الشائعات، عن طريق اختلاق عدد من الوقائع المزعومة التى يخدم بها آرائه التى دائما ما تكون ضد الدولة المصرية، قل ما شئت، وادعى سرقة سيارتك بالطريقة التى أوهمت بها متابعيك، وافترض تهديدات تليفونية استوحيتها من أفلام كرتونية قديمة، لا تذكر الحقائق، وافتعل أحداثا صدقها مع نفسك، فلا أحد يشعر بك ولا يسمعك، لأن الشعب المصرى وقف على حقيقة الأمور، واكتشف الحقيقة التى يرفض عقلك تصديقها، وهو أنك ضد الدولة المصرية واستقرارها، حتى تخلق حالة من الفوضى، وبذلك يأتى الدعم الخارجى الذى تنتظره بين الحين والآخر، لكن تلك الدول الأجنبية المغطى بها دائما مكشوف".

وقال آخر: "الشعب المصرى يعلم الحقيقة التى لا تريد تصديقها، فأصبحت مكشوفا لديهم، فمن يعمل لصالح البلد وشعبها يريد البناء لا الهدم، ولكنك تفعل عكس ذلك تماما، فقط مصلحتك الشخصية، ولهذا يجب البحث عن دور وعمل آخر لأن ما تقوم به أصبح واضحا وضوح الشمس للجميع".

جمال عيد، افتقد توازنه وضاع منه رشده، هدفه الضرب فى الدولة المصرية ومؤسساتها فقط، ويدعى أن هناك حملات قمعية ضد البعض، غير مدرك أن هناك أشخاصا تم ضبطهم وفقا للقانون ويتم التحقيق معهم أمام النيابة وفقا للقانون، لكن ادعاءات الدولة البوليسية وغيرها أصبحت وكأنه مثل الشخص الذى يمسك بفأس ويحفر فى البحر.

 لهذا قال رواد مواقع التواصل الاجتماعى: "الخيانة فقط هى التى تجلب العار لأصحابها، والأشخاص الذين يتعاملون مع دول أجنبية هم فقط الذين عليهم أن يشعروا بالخزى والعار".

 

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز