البث المباشر الراديو 9090
سفيرة كوبا بالقاهرة
أعربت تانيا أجويرا فيرنانديز، سفيرة كوبا بالقاهرة، عن تقدير بلادها للتصويت المصرى المعتاد لدعم كوبا فى الأمم المتحدة ضد الحصار الأمريكى.

وقالت: لا يسعنا إلا أن نتذكر فيدل كاسترو زعيم الثورة الكوبية الذى اختبر صداقة حقيقية مع الشعب المصرى، مضيفة، يجب أن أعترف أننى لم أقابل كوبيا لا يشعر بإعجاب خاص بهذا البلد وشعبه وتاريخه.

جاء ذلك خلال كلمتها، مساء الأحد، فى احتفالية نظمتها السفارة الكوبية بمناسبة الذكرى الحادية والستين لانتصار الثورة الكوبية.

وأضافت السفيرة، هذا العام كان مكثفا لتعزيز العلاقات بين البلدين فى مجالات الصحة وإنتاج الأدوية والتعليم والثقافة والتى كانت فى صميم أولوياتنا.

وقالت: هناك العديد من النقاط المشتركة التى توحدنا: كلا البلدين صوت واحد تقريبا فى القضايا متعددة الأطراف مثل نزع السلاح، والحق فى السلام وتقرير المصير، والحاجة إلى نزع الأسلحة النووية، ومكافحة الإرهاب، والحاجة إلى حل عادل لفلسطين.

وأعلنت، أن هذا العام شهد توقيع مذكرة تفاهم، واتفاقيات فى مجالات الرياضة، والاتصالات السلكية واللاسلكية، والبيئة، وعلى وشك التوقيع أيضا الغرف التجارية فى البلدين.

وأكدت، أن بلدها لديها الكثير لكى تقدمه لمصر، كما يتعين على كوبا أيضا أن تتعلم الكثير من هذا البلد، كما يوجد الكثير من العمل الذى يجب القيام به، والأهم هو إننا متحمسون.

وفى سياق آخر، قالت السفيرة: على التوالى تم استخدام 12 رئيسا من أمريكا الشمالية بشكل كامل لتدمير بلدنا وعملنا الاجتماعى، مضيفة، بالطبع ولا الرئيس ترامب يستطيع أن يفهم كيف يمكن لبلدنا الصغير أن يقاوم.

وأضافت، قصة من 6 عقود من المقاومة، وأيضا من التنمية، ولا تزال كوبا معيارا دوليا لما يمكن تحقيقه فى مجالى الصحة والتعليم وأصبحت أخبار بعض الأدوية الجديدة التى اكتشفها علمائنا تبدو طبيعية، بعضها فريد من نوعه فى العالم، ضروريا لعلاج قرح حالات مرض السكر والبعض الآخر لأمراض أخرى مثل السرطان والبهاق.

وأعلنت السفيرة، أنه وفقا لتقرير المراقبة حول التعليم للجميع فى العالم الذى أعلنه اليونسكو، تعد كوبا الدولة الوحيدة فى أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبى التى تمكنت من تحقيق جميع الأهداف العالمية للتعليم للجميع.

وتابعت: نحن فخورون بأن كوبا هى أفضل بلد فى توفيق عدد الأطباء مع عدد السكان - وفقا لمنظمة الصحة العالمية - ويتم تطعيم الأطفال الكوبيين ضد 13 مرضا، وهو واحد من أعلى برامج التطعيم فى العالم، مضيفة، نحن مثال على أنه بموارد قليلة، يمكن القيام بعمل إنسانى لصالح الجميع.

وفى نهاية كلمتها، توجهت السفيرة بالشكر إلى كل الداعمين لبلدها بطريقة أو بأخرى، وهما يشكلون قائمة طويلة، وقالت: لا نستطيع أن لا نذكر وزارة الخارجية المصرية، التى كانت دائما بمثابة الباب المفتوح أمامنا، ونشعر بأنها جزء لا يتجزأ من فريق عملنا.

وأضافت، تحيا الصداقة بين كوبا ومصر.

حضر الاحتفالية، مساعد وزير الخارجية لشئون أمريكا اللاتينية، السفيرة ماهى عبد اللطيف، ونائب مساعد وزير الخارجية لشئون أمريكا اللاتينية، السفير أشرف منير، ورئيس قناة Nile tv تغريد حسين، والدكتورة ماريان عازر، عضو مجلس النواب، ونجلى الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر عبد الحكيم، ومنى جمال عبد الناصر.

بالإضافة إلى عدد من السفراء منهم، سفير بنما، صربيا، شيلى، جورجيا، بلغاريا، السويد، فرنسا، المجر، مالاوى، القائم بأعمال السفير الإيرانى، إيطاليا، كازاخستان، أرمينيا، المكسيك، نيوزيلندا، بيرو، الإكوادور، باراجواى، إسبانيا، سلوفينيا، فنلندا، جواتيمالا، كولومبيا، كوت ديفوار، الكاميرون، القائم بأعمال السفير التركى.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز