أردوغان
أضاف، فى بيان له، مساء أمس الجمعة، أن أولى هذه الطرق تتمثل فى الشق الإعلامى والذى يرتكز إلى تدشين حملات إعلامية تكشف ما يقوم به الرئيس التركى ونظامه، فى مختلف القطاعات وعلى صعيد كل المجالات، سواء داخليا أو خارجيا، وهذا سيكون ردا على ما قام به النظام التركى الذى أطلق عديدا من الفضائيات التى تضم مجموعة من العناصر الإرهابية وجعلها منصات للهجوم على كل من يخالفه الرأى.
وأكد طارق الخولى أن الطريقة الثانية تتمثل فى الشق السياسى، "وما شهده هذا المحور خلال الفترة الأخيرة يؤكد أننا لم نعد رد فعل لما يقوم به هذا النظام، فعلى سبيل المثال لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب تتحرك فى اتجاهات عدة وتتواصل مع البرلمانات ذات التأثير فى السياسات الدولية، وذلك من أجل توضيح صورة أردوغان وجرائمه فى المنطقة، وعرض كافة المعلومات التى نمتلكها حول هذا النظام القمعى، والأوضاع الداخلية ومعاناة الشعب من قمع النظام الحالى"، لافتا إلى أن الطريقة الثالثة تتمثل فى الشق الأمنى وما تفرضه التحديات لحماية أمن الدول.