النائب طارق متولى
وأوضح متولى، فى طلب الإحاطة، أنه فى إحصاء صدر عن منظمة الصحة العالمية عام 2016، بشأن انتشار المنشآت الصناعية فى المناطق السكنية بمصر، أكدت فيها أن ارتفاع نسبة أمراض الصدر والحساسية بمصر إلى أكثر من 10% لاسيما فى المناطق الصناعية التى يقطن فيها المصريون، وأن مرض المياه على الرئة هو الأكثر شيوعًا بها.
وأضاف أن استنشاق تلك الغازات من المصانع تؤدى إلى تهتك فى أغشية الشعب الهوائية، وتملأ الرئتين بكمية من السوائل التى تسبب انسداد قنوات التنفس، وأن خطورة الأمر تكمن فى استمرار التعرض لتلك الأدخنة، والتى قد تؤدى إلى الوفاة، أو الإصابة ببعض أنواع السرطانات مثل سرطان الرئة.
وطالب النائب بنقل هذه المصانع أو محاولة توفيق أوضاعها وتخفيض نسبة التلوث المنبعثة منها، والتى باتت تمثل خطرًا حقيقيًا على حياة المواطنين، حظر اختيار مواقع معالجة وتصريف النفايات الخطرة الخاصة بتلك المنشآت فى منطقة قريبة التجمعات السكانية والعمرانية، ولفت إلى أهمية بناء هذه المصانع عكس تيار الهواء حتى لا يتطاير الهواء محملا بالأتربة المحملة بالعناصر الثقيلة التى تخلفها تلك البيئة الصناعية.