جمال عيد
لم تكن هذه المرة الأولى لـ جمال عيد، المدير التنفيذى للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، التى يحاول فيها إثارة الفتن والفوضى، مزيفًا لحقائق بشأن الأوضاع فى مصر، تارة يدافع عن الإخوان، وأخرى يدافع عن الإيطاليين، وأحيانًا كثيرة يدافع عن المخربين.
ما يكتبه جمال عيد عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" و"الفيس بوك"، دومًا يحظى بهجوم كبير من رواد المواقع، الذين يمطرونه بوابل من الهجوم؛ رفضًا منهم للمؤامرات التى تحاك ضد الوطن.
وفى أحد منشورات عيد، كتب أحد رواد الموقع: "أفرزت ثورة يناير من يتاجر لمصالحهم ويلعبون على طول الخط ضد الوطن، فقط ما يشغلهم مصالحهم، يتاجرون على حساب أوطانهم، مقابل دمار شعبهم وعقب التصحيح اختفوا تحت الأرض ثم بدأوا يظهروا مرة أخرى سعيا وراء التربح على حساب استقرار بلدهم ومن أمثال هؤلاء جمال عيد".
وقال آخرون، إن إفرازات الثورة لاتزال تحتفظ بهؤلاء الذين يلعبون لحساب مصالحهم، لكن الفرق أن الشعب ليس ببعيد ولكنهم تحرروا من حكم الإخوان وأتباعهم الكذابين.