محمد شلبي

تحدث أصدقاء الضابط الشهيد عنه فقالوا : "هو اللى طلب يروح سيناء وقعد فيها 7 سنين .. كان قلبه ميت فى المداهمات وكان دايما يدخل أول واحد".
أما نورهان نبيل أرملة الشهيد والتى أصبحت رقمًا فى قائمة زوجات من ضحوا بأرواحهم للدفاع عن أمن الوطن والمواطنين، تحكى فتقول، "كان حب عمرى .. كان الناس هناك وزمايله كانوا بيحبوه .. ساعات كتير كانوا يكلموه وهو فى الراحة ويدعوله .. وكان دايما يقولى أنا عارف إنى هموت شهيد".

يقولها محمد بارتياحية بينما يطير قلب وعقل الزوجة معها، "بعد الشر عليك" ليرد عليها : "هو أنا أطول أبقى شهيد".
تابعت أرملة الشهيد، : "قبل استشهاده بشهر اتكرم وخد شهاده تقدير عشان مسك عناصر إرهابية مهمة .. كان فرحان ومبسوط جدا .. أنا وقتها كنت خايفة عليه أوى يعملوا فيه حاجة .. قالى سبيها على ربنا واللى مكتوب لى هشوفه".
كان دائما يطمئن محمد زوجته بأن الوضع هادئ تماما فى سيناء، لأنها كانت تخبره بقلقها الدائم عليه، حتى صبيحة يوم استشهاده أخبرها إنه هينزل الخدمة : "ظل يضحك لفترة كبيرة .. ويهزر ثم أنهى المكالمة".
تضيف الزوجة كلماتها قائلة: "محمد أول ما وصل الخدمة انتحارى فجر نفسه من ضهره .. أكيد مش هيقدر عليه لو جاله من قدام".

تابعت أرملة الشهيد : " وهو عايش ما كنتش ببقى خايفة أو قلقانه من حاجة رغم إنه كان ييجى أوقات كتير ١٠ أيام بس فى الشهر .. كان بيبقى هناك وانا هنا كنت مطمنة بيه وبوجوده فى حياتي".
أنهت الزوجة كلامها بقولها : "بنتنا فريدة وقت الاستشهاد كان عندها سنة و5 أشهر، وكنت حامل فى بنت وقتها كان نفسه يسميها ليلى".
