البث المباشر الراديو 9090
المبتهل الشيخ سيد النقشبندى
يحل فى هذا اليوم الـ 14 من فبراير ذكرى وفاة أحد أعلام الابتهال والإنشاد الدينى فى القرن العشرين، والذى أثرى بصوته العذب العالى القلوب قبل أن يثرى مكتبات الإذاعة والتليفزيون.

المبتهل الشيخ الراحل سيد محمد النقشبندى، والذى وافته المنية وفاضت روحه الطاهرة إلى بارئها فى الـ 14 من فبراير عام 1976، ليموت جسدا وتبقى روحه النقية ترفرف على مآذن المساجد، وتحل عبر موجات الإذاعات والقنوات الفضائية.

وفى ذكرى وفاته .. يقدم "مبتدا" نبذة مختصره عن مولده وحياته وعطائه بإيجاز شديد فى السطور التالية...

اسمه سيد محمد النقشبندى، ولد فى الـ 14 من يناير عام 1920، فى حارة الشقيقة بقرية دميرة إحدى قرى محافظة الدقهلية.

المبتهل الشيخ سيد النقشبندى

 

كلمة "نقشبندى" مكونة من مقطعين هما "نقش" و"بندى"، ومعناها فى اللغة العربية" القلب، أى: "نقش حب الله على القلب".. كما ترجع نسبة هذا الاسم إلى فرقة من الصوفية يعرفون بالنقشبندية ونسبتهم إلى شيخهم بهاء الدين نقشبند المتوفى سنة 791 هجرية.

لم يمكث فى "دميرة" طويلاً، حيث انتقلت أسرته إلى مدينة طهطا فى جنوب الصعيد ولم يكن قد تجاوز الـ 10 من عمره.

فى طهطا حفظ القرآن الكريم كاملا على يد الشيخ أحمد خليل قبل أن يستكمل عامه الثامن، كما تعلم الإنشاد الدينى فى حلقات الذكر بين مريدى الطريقة النقشبندية.

المبتهل الشيخ سيد النقشبندى

 

والده هو أحد علماء الدين ومشايخ الطريقة النقشبندية الصوفية، وجده هو الشيخ بهاء الدين النقشبندى الذى نزح من بخارة بولاية أذربيجان إلى مصر للالتحاق بالأزهر الشريف.

كان الشيخ سيد النقشبندى يتردد على مولد أبو الحجاج الاقصرى وعبد الرحيم القناوى وجلال الدين السيوطى، وحفظ أشعار البوصيرى وابن الفارض.

فى عام 1955 استقر فى مدينة طنطا وذاعت شهرته فى محافظات مصر والدول العربية، وسافر إلى حلب وحماة، ودمشق لإحياء الليالى الدينية بدعوة من الرئيس السورى حافظ الأسد، كما زار أبوظبى والأردن وإيران واليمن وإندونيسيا والمغرب العربى ودول الخليج ومعظم الدول الأفريقية والآسيوية، وأدى فريضة الحج 5 مرات خلال زيارته للسعودية.

فى عام 1966 كان الشيخ سيد النقشبندى بمسجد الإمام الحسين بـ القاهرة والتقى مصادفة بالإذاعى أحمد فراج فسجل معه بعض التسجيلات لبرنامج .

دخل الشيخ الإذاعة عام 1967م، وترك للإذاعة ثروة من الأناشيد والابتهالات، إلى جانب بعض التلاوات القرآنية.

المبتهل الشيخ سيد النقشبندى

 

سجل عديدا من الأدعية الدينية لبرنامج "دعاء" الذى كان يذاع يوميا عقب أذان المغرب، كما اشترك فى حلقات البرنامج التلفزيونى فى نور الأسماء الحسنى

سجل برنامج "الباحث عن الحقيق"،ة والذى يحكى قصة الصحابى الجليل سلمان الفارسى، هذا بالإضافة إلى مجموعة من الابتهالات الدينية التى لحنها محمود الشريف وسيد مكاوى وبليغ حمدى وأحمد صدقى وحلمى أمين.

أجمع خبراء الأصوات على أن صوت الشيخ الراحل من أعذب الأصوات التى قدمت الدعاء الدينى فصوته مكون من 8 طبقات، وكان يقول الجواب وجواب الجواب

 

توفى، رحمه الله تعالى، إثر نوبة قلبية فى مثل هذا اليوم الـ 14 من فبراير عام 1976.

كرمه الزعيم الراحل محمد أنور السادات عام 1979م بمنحه وسام الدولة من الدرجة الأولى بعد وفاته. كما كرمه الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك فى الاحتفال بليلة القدر عام 1989م بمنحه وسام الجمهورية من الدرجة الأولى.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز