هانى جنيد
ـ رحلتى بدأت من مواقع التواصل الاجتماعى
ـ أنا واحد من 3 على مستوى العالم
ـ أتمنى دعم الدولة ورعاية وزارة الثقافة
ـ مبادرة السيسى منحتنى الدعم لاستكمال مشوارى
"بدأت بتحدٍ".. قالها هانى جنيدى، الشاب المعروف بـ"رسام الملح" موضحا أن بدايته وحبه للرسم كانت فى جلسة مع أحد أصدقائه، إذ كانا يتصفحان مواقع التواصل الاجتماعى بحثا عن صور يرسمها هانى، قبل أن يشاهدا لوحة مرسومة بالملح للفنان الكرواتى المعروف "دينو"، وهنا كانت البداية الحقيقية: "صاحبى قال لى مش هتعرف ترسمها".


وأضاف هانى لـ"مبتدا": "حاولت فعلًا معرفتش، لكن أول ما صاحبى سابنى ومشى فضلت أحاول أقلدها ونجحت فى النهاية"، موضحًا أن رسمه النهائى للوحة شابته الأخطاء، لكنها كانت مقبولة بالنسبة لمن شاهدها بعدما نشرها عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك".
شهرة ومشاهير
وأوضح أنه يُعد واحدًا من ثلاثة فنانين على مستوى العالم ممن يملكون تلك الموهبة، فبجانب "دينو" هناك فنان تركى، بالإضافة إلى هانى، والذى برعَّ بصورة كبيرة فى رسم اللوحات والمشاهير من نجوم الفن والرياضة.


شهرة هانى ارتبطت بصورة كبيرة برسمه لوحات للمشاهير، وفى مقدمتهم اللوحة الشهيرة للفنان أحمد حلمى، والتى رسمها بمساحة غرفة كاملة، وكذلك لوحات وثقت أحداث ومواقف لن تغيب عن الذاكرة المصرية، وفى مقدمتها حادث قطار الإسكندرية الأخير.


لكن ما تعرض له هانى خلال مسابقة نظمتها وزارة الثقافة، كان أمرًا يبعث على السخرية بصورة أو بأخرى، إذ لم يقتنع أى من المُحكمين فى المسابقة بموهبته، وشككوا فى قدراته، رغم أنه وثق مقطع فيديو لرسمته التى قدمها لهم، والتى لم يستخدم فيها سوى ملح الطعام، بحسب قوله لـ مبتدا.
الإصرار على الحلم
انتهت رحلة هانى مع المسابقة سريعًا بعدما لم يجد فى لجنة التحكيم من يُتقن ويعرف كيفية الرسم باستخدام ملح الطعام، لكن ذلك زاده إصرارًا ونجاحًا، فطور من نفسه ومن قدراته على الرسم والابتكار، وأخذ يرسم بكل شىء تطوله يداه.
رسم هانى لوحة للعندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، والتى استخدم فيها الشعر، لكن ذلك لم يكن نهاية المطاف ولا آخر الابتكارات فى الرسم.


فترة تجنيد هانى حفلت هى الأخرى بخطوات كبيرة، مارس فيها الرسم بورق الشجر و"التراب" وحتى الطوب والحجارة ليكون أشكالًا ولوحات بالظل، لكنه مؤخرًا بدأ يرسم جداريات ولوحات تُغير من ماهية الجدران والحوائط، فيما لا يزال حلمه ثابتًا بإقامة معرض للوحاته، وقبل ذلك أن ينتشر رسم الملح فى مصر وتهتم به الدولة ممثلة فى وزارة الثقافة.




طاقة أمل
يشير هانى، فى ختام حديثه، إلى أن مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسى، بشأن رعاية الموهوبين، كانت بمثابة طاقة الأمل له من جديد فى أن يتحقق حلمه يوما ما، بتدشين معرض لـ لوحاته، وأن تهتم مصر بالرسم بالملح ويلقى الدعم من وزارة الثقافة، لأجل تنمية موهبته ونشرها وتعليم غيره.