نادي القضاة
وأوضح السيد أن الصالون انعقد بحضور الدكتور مفيد شهاب، أستاذ القانون الدولى ورئيس جامعة القاهرة الأسبق ووزير التعليم العالى الأسبق، والمستشار محمد عبد المحسن رئيس النادى وعدد من أعضاء مجلس الادارة، ولفيف كبير من السادة القضاة.
وبدأ الصالون بكلمة ترحيب للمستشار رضا محمود السيد، رئيس اللجنة الثقافية للسادة الحضور، ثم تحدث الدكتور مفيد شهاب وأعرب عن سعادته بتلقى الدعوة من نادى القضاة لافتتاح الصالون الثقافى، وقال إن هذا تكريم وتشريف به بأن يكون بين هذه القمم والقامات الكبيرة، متمنيا النجاح والتوفيق لهذا الصالون الثقافى.
واستعرض مفيد شهاب مراحل تطور أزمة سد النهضة منذ عام 2008 وحتى الآن، وقال إن اثيوبيا بدأت فى المشروع منذ عام 2008، مؤكدا حقها فى إقامة هذا السد مثلما أقامت مصر السد العالى، ولكن بشرط عدم حدوث ضرر للغير من إقامة هذا السد.
وتابع، أن مصر وافقت على إقامة سد النهضة بمواصفات معقولة، لكن الوضع تغير وبدأت الأزمة منذ أبريل 2011 إذ انتهز الأثيوبيين فرصة ما حدث فى يناير 2011، وانشغال مصر فى قضايا أخرى وتركها لهذا الملف، ووضعت اديس أبابا حجر الأساس للمشروع ولكن بمواصفات جديدة لم تكن موجودة من البداية.
وأضاف شهاب قائلا: " مصر دخلت فى مفاوضات من 2013 وحتى 2015 ظلت سنتين بدون جدوى ثم ضغطنا على الأثيوبيين للتوقيع على إعلان مباديء سد النهضة، البعض انتقد ذلك، وقال إن هذا اعتراف بالسد، لكن على العكس هذا التوقيع هو بمثابة إلزام للجانب الأثيوبى"، مشيرا إلى استمرار المسار التفاوضى بين الدول الثلاث مصر وإثيوبيا والسودان خلال الأيام المقبلة، وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية والبنك الدولى لوضع اللمسات الختامية لاتفاق ملء وتشغيل سد النهضة وغير وارد استخدام القوة فى هذا الملف لأن استخدام القوة هنا أمر غير مشروع.
وعقب مداخلات الحضور، اختتم المستشار محمد عبد المحسن رئيس النادى الصالون قائلا: "بأنه وعلى الرغم من أن أزمة سد النهضة تبدو معقدة إلا إننا على ثقة تامة من حسن إدارة الدولة لها بكوادرها الفنية والدبلوماسية والقانونية والوطنية، ونتمنى أن تجد حلا بالطرق السلميه بما يحقق مصالح جميع الأطراف".
وأهدى المستشار محمد عبد المحسن رئيس النادى، الدكتور مفيد شهاب، درع نادى القضاة تعبيرا عن تقدير النادى لتاريخه الطويل المشرف.