خالد البلشى
هذا المرشح الخاسر لانتخابات مجلس نقابة الصحفيين، تثبت تغريداته ومنشوراته اليومية، أنه يدعم الجماعات المناهضة لإنجازات الدولة المصرية، التى تحققها يومًا بعد يوم على أرض الواقع.
اعتقاد خاطىء يسيطر على أمثال هؤلاء أن ذاكرة الشعب المصرى، والرأى العام ضعيفة، يمكن الالتفاف والإدعاء بتغيير المواقف بهدف الحصول على مصالح خاصة، ومغازلة المنظمات المشبوهة لتمويل أنشطتهم ومواقعهم بدون رادع أخلاقى، ما سبق ما هو إلا رد فعل على مايخرج به علينا البلشى عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "الفيسبوك" أو "تويتر" حيث استاء الكثير من رواد مواقع السوشيال ميديا من تدويناته.
دافع البلشى من خلال مدونة عن شخص محبوس فى قضية "خلية الأمل" والمتهم بالانضمام لجماعة إرهابية، مستعرضا كلام زوجته وهى تطالب بالإفراج عنه، ثم يقوم بعمل بروفايل عن حياته ودوره، غافلا أنه يحاكم أمام قضاء مصرى عادل، الأمر الذى أثار غضب العديد من رواد "السوشيال ميديا" قائلين:
"ألا يتذكر هؤلاء تعاونهم وتنسيقهم مع جماعة الإخوان الإرهابية بعد 25 يناير وتناسوا اختلافهم الفكرى أم كالعادة محاولة لاستعادة تحالفات الماضى، ووصفوا ذلك بأنه العار بعينه عندما تمدوا أيديكم للقتلة والإرهابيين والخونة".
وفى واقعة أخرى، أعرب رواد السوشيال ميديا عن استيائهم مرددين: "الشعب المصرى واعٍ لتحركاتكم ومحاولاتكم لهدم الدولة وإشاعة الفوضى".
حيث نجده ينشر خبر على موقعه المزعوم عن بيان لـ17 حزبا ردًا على إداراج العليمى وشعث على الكيانات الإرهابية، وأخبار أخرى يطالب فيها بالإفراج عن السجناء وكأنه انصب نفسه مدافعا عن حقوق الانسان، مغيبا دور القضاء المصرى.