البث المباشر الراديو 9090
الأنبا رويس
لا يصيح ولا يسمع أحد فى الشوارع صوته.. هذه الآية تنطبق بشكل كبير على الأنبا رويس الأسقف العام الذى توفى اليوم، وخسرته الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، لأنه كان محبوبا من الجميع حيث عاش زاهد حقيقى وبسيط جدا بلا تصنع أو تكلف.

 

والأنبا رويس تاريخ الرهبنة 30 أكتوبر 1963 م، من أبناء دير السريان، وادى النطرون، مصر.

أسماء قبل الأسقفية:
الاسم العلمانى: أ. مختار فهمى المنياوى.
أبونا الراهب القمص متياس السريانى.
تاريخ الرسامة أسقفًا: 29 مايو 1977 م.
المنصب: أسقف عام، وُلِدَ فى ميت غمر سنة 1939م وحصل على بكالوريوس تجارة عام 1962.
قام برهبنته الأنبا شنوده وقت أن كان أسقفًا للتعليم.

رُسِمَ قسًا (تاريخ الكهنوت) يوم الأحد الموافق 2 يناير 1966 مع القس أنطونيوس السريانى والقس أوغريس السريانى، ثم قمصًا يوم الأحد 25 يونيو 1967م. مع القمص صرابامون السريانى.

فى أكتوبر 1966 انتدبه قداسة البابا كيرلس السادس سكرتيرًا له، ثم مُشْرِفًا للإكليريكية.

وقد هرب من رسامته أسقفًا لدمياط فى عام 1969؛ حيث اعتذر عن الرسامة واعتزل بالدير.

عاد مشرفا للإكليريكية فى عام 1970م.

أرسله نيافة الأنبا أنطونيوس القائم مقام البطريركى إلى إنجلترا عام 1971 ليرعى الأقباط فى لندن، ثم عُيِّنَ سكرتيرًا لقداسة البابا شنوده فى نوفمبر 1971م.

هرب من الأسقفية مرارًا.

أخيرًا سيمَ أسقفًا عامًا فى عيد العنصرة سنة 1977 م. مع 4 أساقفة آخرين و2 خورى ابيسكوبوس.

أيضا له عمله الرعوى خاصة بكندا وأمريكا؛ حيث كان ينتدبه قداسة البابا شنوده الثالث للإشراف على كنائس المهجر. ولسنوات عديدة اهتم بإقامة نهضة صوم العذراء مريم بكنيسة قصرية الريحان بمصر القديمة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً