الدكتور إيهاب سراج
أضاف سراج الدين، فى تصريح خاص لمبتدا، أن عملية التبرع تستغرق من نحو 45 دقيقة لساعة، ويستطيع المتبرع فى الظروف العادية أن يتبرع 12 مرة فى العام بشكل غير منتظم، مشيرا إلى أن بعض الدول التى تقوم باستخدام أجهزة فصل البلازما فى مصانع تصنيع مشتقات البلازما مثل أمريكا لـ104 مرات فى العام، لأن البلازما تتكون من 90% من المياه، والباقى عبارة عن بروتينات سهل تعويضها عن طريق الغذاء والمنشطات.
إنفوجراف.. هانى الناظر .. بـ 8 خطوات ابعد عن كورونا تبعد عنك
وأوضح، أنه عقب سحب كيس البلازما من المتبرع يتم تقسيمه إلى وحدات طبقا للمعايير الدولية والقومية، ثم يتم عمل تجميد مفاجئ له للحفاظ على أكبر نسبة من عوامل التجلط أو منع النزيف المتواجدة فى البلازما، مضيفا: "ثم بعد ذلك يتم إجراء عملية فحص الفصيلة الخاصة بالبلازما، وتحاليل الكشف عن الأجسام المضادة الخاصة بالفصيلة، ثم إجراء تحاليل الكشف عن الفيروسات سواء عن طريقة الوميض الضوئى أو فحص الحمض النووى للفيروس، وهذه الطريقة أعلى مستوى فى قياس الفيروسات وتحليلها على مستوى العالم".
وأشار إلى أنه يوجد عدة طرق لمعرفة ما إذا كيس البلازما صالح للاستخدام، من خلال التحاليل الفيروسية الخاصة به، أو من خلال فحص الحمض النووى للفيروس، أو تكون نسبة وكفاءة الاجسام المضادة أقل من المعايير التى تكون معتمدة دوليا، وإذا انطبقت تلك الشروط على كيس البلازما الخاص بالمتعافين يتم استبعادها فورا وإعدامها.