غاده والى
وتشارك غادة والى فى المؤتمر السنوى للتحالف ضد الاتجار فى البشر 57 دولة عضو فى منظمة التعاون والأمن الأوروبى و11 منظمة وجهة شريكة، حيث استعرضت جهود منظمة الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة المعنية بتجريم الاتجار فى البشر، وركزت فى كلمتها على التأثير المتوقع لجائحة كورونا على عمليات الاتجار فى البشر وعلى الصلة المباشره بين الجريمة المنظمه والاتجار فى البشر، وخصوصا المخاطر التى تواجه الأطفال والنساء.
إنفوجراف : هانى الناظر .. بـ 8 خطوات ابعد عن كورونا تبعد عنك
ولفتت غادة والى إلى أن الأزمة المالية فى 2008 والضغوط الاقتصادية المصاحبة لها نتج عنها زيادة مباشرة فى جريمه الاتجار فى البشر.
وأشارت والى إلى أن العالم فقد حوالى 400 مليون وظيفه وأن 40% من النساء حول العالم فقدن وظائفهن وأن 60 % من الاطفال والشباب توقفوا عن الذهاب للمدارس والجامعات مما يجعل هذه الفئات أكثر هشاشة وعرضه للمخاطر، علما بأن 77% من الشباب فى العالم يعملون فى القطاع غير الرسمى بدون حماية اجتماعيه أو عقود منظمه وأن ارتفاع نسب الفقر عالميا سبب مباشر لزياده معدلات استغلال الضحايا ووقوعهم ضحيه لعصابات الجريمه المنظمة، وفيما يخص جريمة الاتجار فى البشر فإن 70% من الضحايا من النساء و30% منهم من الأطفال.
واستعرضت والى مشروع جديد يركز على جنوب أوروبا ووسط آسيا، مؤكدة أن الحل فى التشريعات وفى بناء تحالفات بين القائمين على القانون لتبادل المعلومات بشكل مستمر بين الدول المختلفة والأقاليم المختلفة.
وكانت والى قد وقعت برنامج عمل مشترك مع منظمه الأمن والتعاون الأوروبى لتنسيق الأنشطة والبرامج.
وأعلنت والى أن الاستراتيجية الجديدة الجارى إعدادها لعمل منظمة "unodc" ستضع قضيه الاتجار فى البشر ضمن أولوياتها.
جدير بالذكر أن 30 يوليو هو اليوم العالمى لمحاربة الاتجار فى البشر، وأن الصندوق الخاص بمساعدة ضحايا الاتجار بالبشر الذى تديره المنظمة يساعد سنويا حوالى 3500 ضحية من خلال منح للجمعيات الأهلية.