الدكتور أيمن أبو العلا
تناول طلب الإحاطة إعلان خطة الوزارة بشأن ربط التعليم الفنى بسوق العمل قبل بدء العام الدراسى الجديد وضرورة أن تكون هناك بروتوكولات بين كبرى الشركات والمصانع لتحقيق الغرض المنشود، وتوفير مزيد من فرص العمل وإعداد كوادر شبابية قادرة على العمل.
وأوضح أبو العلا، أن التعليم الفنى يعتبر أحد أهم آليات الدولة المصرية فى مواجهة البطالة وتحقيق العدالة الاجتماعية وزيادة القدرة التنافسية للاقتصاد، وهو ما يتطلب وجود خطة حقيقية تعظم الاستفادة من خريجيه فى سوق العمل وتتوافق مع "رؤية مصر 2030" التى يحتل فيها التعليم الفنى مساحة كبيرة ضمن محور الأهداف الاجتماعية، والتى تستهدف طالب التعليم الفنى، وأصحاب الأعمال، فضلًا عن ضرورة شمول الخطة تغيير نظرة المجتمع السلبية تجاه التعليم الفنى التى تعتمد على معتقدات نظرية خاطئة أثبت الواقع العملى فشلها.
واختتم أبو العلا، فى الطلب الذى تقدم به، أن الظروف الاقتصادية التى تمر بها مصر بسبب تداعيات فيروس كورونا أثبتت أهمية التعليم الفنى والتدريب المهنى وأن الاهتمام به فرصة واعدة لتجاوز التحديات الاقتصادية والاجتماعية وعودة النشاط الاقتصادى بشكل أقوى من السابق، وهو ما يفرض على وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى الاستجابة للتحديات الراهنة وإعلاء التعليم الفنى وربطه بسوق العمل.