البث المباشر الراديو 9090
الدكتور جورج بباوى
روى الباحث الكنسى ماجد غطاس، تفاصيل مناولة العالم الدكتور جورج بباوى، حيث كان قد حرمه البابا شنودة الثالث العام 1975، ولم تصدر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بيانًا حول المناولة بالتأكيد أو النفى.

وكتب غطاس على صفحته بموقع التواصل الاجتماعى فيسبوك: "حدث تاريخى البابا تواضروس وتفاصيل رجوع الدكتور جورج حبيب بباوى لشركة الكنيسة القبطية وتناوله".

وأوضح: "أولا نشكر قداسة البابا تواضروس ويحسب له تاريخيا أنه بابا المصالحة والمحبة، وكان البابا يدرك أن حرمان العالم الجليل جورج حبيب بباوى حرمان غير قانونى، مبنى على الانتقام والحقد والتشفى، ولو كان من حرمه عليه دليل لإقامة فى وسط محاكمة، لكنه لم يفعل ولا يجرؤ أحد على محاكمة العالم الجليل".

وتابع: "كان البابا على اقتناع تام بالإضافة إلى كثيرين فى جميع أنحاء الكرازة على إنه يجب أن يتم رفع الحرمان عن العالم الكنسى جورج واسترداد له حقه ورجوعه إلى حضن كنيسته وإعلان أن جورج حبيب هو من أعلم علماء الكنيسة القبطية، وإن الكنيسة تتشرف به".

وبين: "لكن للأسف كانت الظروف غير مواتية نتيجة أن هناك كثير من الحاقدين ومثيرى الفتن والضغائن الذين لا يعرفون الحب المسيحى، بل يزرعون الانشقاقات والكراهية".

وأشار إلى أنه "كان على رأس هؤلاء الذين يتوسطون لذلك الأمر الأنبا سارافيم أسقف أوهايو وميتشجان وإنديانا والولاية الأخيرة، هى التى يسكن فيها العالم الجليل الدكتور جورج، والأنبا سارافيم هذا هو أحد مرشحى الكرسى المرقسى، قبل تصفيتهم إلى ثلاثة، وهو رهبنة 1993، وكان قبل الرهبنة الدكتور عزيز غالى صبرى عزيز وترهبن فى دير السريان باسم أبونا سارافيم السريانى، وتمت رسامته أسقفا سنة 2017".

وقال غطاس: "منذ نحو 10 أيام تقريبا اتصل البابا تواضروس بالأنبا سارافيم، وقال له إن يذهب للعالم الجليل الدكتور جورج حبيب، ويناوله فى بيته ويبلغه سلامه ورجوعه إلى شركة الكنيسة القبطية، فتهلل أبينا الأسقف سارافيم وذهب معه أبونا اسطفانوس كاهن كنيسة إنديانا، وناولوا الدكتور جورج حبيب فى بيته بحضور زوجته وابنه وأبلغوه سلام البابا ومحبته، وقد كان جورج حبيب بباوى متهلالا وفرحا بعد 40 سنة من الظلم والكراهية".

وأضاف: "ترد الكنيسة له جزء من حقه المهدر وكرامته السلبية بواسطة باباها المحب للسلام والخير البابا تواضروس، وهذا الأمر للتاريخ لأن جورج حبيب يعتبر أعظم من أنجبت الكنيسة القبطية، ويوضع فى مصاف اللاهوتى الكنيسة التاريخيين إثناسيوس وكيرلس الكبير ومتى المسكين وأبيفانيوس وجورج حبيب بباوى".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز