البث المباشر الراديو 9090
جورج بباوى
روى يسرى عازر صموئيل، الباحث المتخصص فى علم الآباء، شهادته عن مناولة جورج بباوى، والتى كان طرف مباشر فيها.

وقال صموئيل، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعى فيسبوك، "شهاده للتاريخ.. قام مجموعة من الأحباء والمهتمين بمقابلة الأنبا تواضروس الثانى، وعرضوا عليه ضرورة النظر فى حاله الدكتور جورج حبيب بباوى".

وأضاف: "وحيث إن كل التهم التى اتهم بها قبلتها الكنيسة بنوع ما مثل التأله ومناولة الحائض، وأن الرجل أمين للكنيسة، ومازال يكتب ويبحث وينشر عن بنيان الكنيسة القبطية الأورثوذكسية.. أم الشهداء كما يحب أن يلقبها".

وتابع: "إن حالته الصحية متأخرة، وهذا ضروره الاهتمام والبت فى الموضوع.. فوافق نيافته على عودته للشركة وطلب عنوانه ورقم تليفونه ليرسل له أحد الكهنه لقراءة الحل وإعطاؤه الأفخارستيا، وهذا ما تم وكنت مشاركًا فيه.. فطوبى لمن يضمد جراحات المسيح، ويطيب أعضاء جسده المتألمه بطيب الحب".

واستطرد: "نشكر نيافة الأب البطرك على محبته للوائام ورائب الصدع وزرع السلام، بالحقيقة هو يعمل على لم شمل الكنيسة وإعادة تجميع قواها وأولادها المنفرطون، وما يهم فى هذه الشهادة القول بموافقة الأنبا تواضروس عن عودته للشركة".

يذكر أن جورج بباوى محروم من الكنيسة القبطية فى السبعينات بقرار من البابا شنودة الثالث، وحول مناولته لم تصدر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بيانًا حول ذلك بالنفى أو التأكيد.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً