الدكتور جورج بباوى
وقال جورج خلال البيان: دُهِشتُ للعاصفة الإعلامية التى أهاجها البعض بخصوص تناولى من الأسرار الإلهية، يقصد التناول دون سببٍ معقول، ولكن، متى كان للشر سببٌ معقول؟
وأضاف: أول كل شيء، أسجِّل الشكر، كل الشكر للأب محب أولاده قداسة البابا تواضروس الثانى، عطيةِ الله، الذى طلب من نيافة الأنبا سيرافيم، فتفضَّل بزيارتى وفى معيته الأب اسطفانوس، حاملين معهما الكلمة المتجسد، وأقدم الشكر للأنبا سيرافيم.
وأكد جورج بباوى، أن إيمان الأب متى المسكين هو نفس إيمان البابا شنودة هو نفس إيمانه لأن الإيمان ثابث والخلاف فى الشروحات وإن كان هناك حكم على أحد لابد من دفاعه عن نفسه، مشيرا إلى منتجه العلمى الذى يؤكد على إيمانه فى أربعين كتاب.
وطالب جورج بعدم سب البابا تواضروس الثانى، لأن ما فعله هو من أجل الإيمان، مؤكدا مغفرته لكل من سبه.