البث المباشر الراديو 9090
الأنبا رافائيل
قال الأنبا رافائيل، الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة، بيانا، منذ قليل، اليوم الثلاثاء، عبر صفحة الإيبراشية على فيسبوك، إنه يجهز ردا على جورج بباوى، الذى كان خصه بالشكر فى بيانه الأخير.

وكتب الأنبا رافائيل، عبر فيس بوك: "بخصوص ما ذكره الدكتور جورج حبيب بباوى، بخصوصى، فى البيان الذى أصدره منذ قليل. أرجو أن تنتظروا منى توضيح الحقائق، حتى لا يلتبس الأمر على الأحباء، ويستبقوا الأحداث بإصدار أحكام دون معرفة الحقيقة. أقوم حاليًا بتجهيز الرد موثقًا".

الأنب رافائيل

وكان الدكتور جورج حبيب بباوى، أصدر بيانا مساء أمس الإثنين، قال فيه "دُهشتُ للعاصفة الإعلامية التى أهاجها البعض بخصوص تناولى من الأسرار الإلهية، دون سبب معقول، ولكن، متى كان للشر سببُ معقول؟"

وأضاف بباوى: "أول كل شئ، أسجل الشكر، كل الشكر للأب محب أولاده قداسة البابا تواضروس الثانى، عطية الله، الذى طلب من نيافة الأنبا سيرافيم، فتفضل بزيارتى وفى معيته الأب اسطفانوس، حاملين معهما الكلمة المتجسد".

وتابع: "كنت أعتقد أن هذه الزيارة  هى خاتمة أحداث طالت فى الزمان حتى بلغت ما يزيد عن أربعين عاماً، ولكن حَرِصَ الذين اعتادوا على اختراع الشر ألّا تفلت الفرصة من أيديهم فأهاجوا من جديد عاصفة الأحقاد، وإن كانت قد طالت هذه المرة قداسة البابا تواضروس الثانى، لذا فإنى أعتذر لقداسته عما سببته له من هجوم داس على أبسط الحقائق، وهى أنه أبٌ يرعى أولاده، وأنه حرّ فى تصرفاته، لا سيما تلك التى تراعى المحبة والأمانة".

كما قدم شكرا خاصا لنيافة الحبر الجليل الأنبا رافائيل الذى قَبِلَ المصالحة ومد يده بالسلام، مؤكدا أنه وضع المسيح فوق كل اعتبار.

وقال الدكتور بباوى "إن كل الفرقاء لهم نفس الإيمان وذات العقيدة، وهو ما سبق وأن كتبته بيدى عدة مرات. إيمان الأب متى المسكين هو ذات إيمان البابا شنودة الثالث، وهو هو ذات إيمانى أنا أيضاً. فإذا اختلف الشرح أو التأويل، فإن الحكم بالهرطقة لا يجب أن يصدر إلَّا بعد محاكمة يتاح فيها للمتهم أن يدافع عن نفسه، ذلك هو قانون الكنيسة".

وتابع :وقد شرحتُ إيمانى بكل وضوح فى ما يزيد عن أربعين كتاباً، وعدد من المحاضرات والمقالات ـ جميعها فى متناول اليد ـ لا تسمح لمتقول باللجاج فى أن إيمانى هو ذات إيمان الأباء الذى تقدّمه صلوات أم الشهداء".

وختم بباوى حديثه، قائلا: "من كل قلبى أطلب غفراناً لكل من أبدى عداوةً، ولكل من تلفظ بشتيمةٍ ظناً منهم أنهم بذلك يحجزون لأنفسهم أماكن ضمن المدافعين عن الإيمان، وما كان الدفاع عن الإيمان يوماً إلّا رحابة صدر ورجاحة عقل، ولنا فى كتابات أثناسيوس وكيرلس مثلاً يُحتذى. أرجو من الجميع مراعاة سلام الكنيسة، آملاً أن تنحسر هذه العاصفة الهوجاء، فلا يفيد منها شيطان الانقسام."

ثم قال:"لا داعى للشتائم، لأن ما فعله قداسة البابا تواضروس هو من أجل الإيمان، وكل ما أطلبه هو سلام وهدوء الكنيسة".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز