محمود عزت
القبض على محمود عزت جاء بعد 7 سنوات من الهروب فى أكثر من مكان داخل مصر، رغم الشائعات التى كان يروجها الإخوان من باب التمويه عن خروجه من مصر.
وكشفت معلومات أمنية عن الإجراءات التى اتخذها القيادى الإخوانى محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام ومسؤول التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية طوال 7 سنوات للهروب من أجهزة الأمن.
المعلومات التى جمعتها الأجهزة الأمنية أكدت أنه كان حريصا على عدم الخروج من مسكنه الذى استقر به منذ 3 سنوات، وكذلك منزل آخر اتخذه مسكنا له فى مدينة نصر واستقر فيه أيضا عامين، بينما استقر فى أحد الشاليهات الساحلية لمدة عامين أيضا.
كان عزت حريص أيضا على عدم التحدث فى الهواتف والاعتماد فى تواصله مع الآخرين على الرسائل عبر تطبيقات مشفرة لتجنب رصده، فضلا عن حرص من كانوا يقيمون معه على عدم تواجد أى زائر فى المنزل حتى وإن كان ذو قرابة أسرية، لدرجة أنهم كانوا يحصلون على طلباتهم إذا ما طلبوا أية متعلقات دليفرى عبر سبت البلكونة.
فيما يلى أبرز المعلومات عن محمود عزت:
ولد محمود عزت، فى 13 أغسطس 1944 بالقاهرة.
اسمه محمود عزت إبراهيم، ويعد أبرز قيادات جماعة الإخوان الإرهابية.
حصل على بكالوريوس الطب وكان أستاذ بكلية الطب فى جامعة الزقازيق، ولديه خمسة أولاد.
حصل على دبلوم معهد الدراسات الإسلامية عام 1998.
كانت بدايته مع جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، حينما كان صبيًّا فى عام 1953.
انتظم فى صفوف الجماعة عام 1962، حينما كان طالبًا فى كلية الطب.
حكم عليه بـ10 سنوات حبس عام 1965م وخرج سنة 1974، وكان وقتها طالبًا فى السنة الرابعة.
حبس ستةَ أشهُر على ذمة التحقيق فى قضية الإخوان المعروفة بقضية (سلسبيل)، وأُفرِج عنه فى مايو سنة 1993م.
وفى عام 1995 حُكِم عليه بخمس سنواتٍ، وخرج عام 2000م.
حبس فى عام 2008 بسبب مشاركته فى بعض المظاهرات.
ذهب بعدها للعمل فى جامعة صنعاء فى قسم المختبرات سنة 1981، ثم سافر إلى إنجلترا ليكمل رسالة الدكتوراة.
ثم عاد إلى مصر ونال الدكتوراة من جامعة الزقازيق سنة 1985.
ويعد هو القائم بأعمال المرشد الحالى للجماعة الإرهابية بصفة مؤقتة، بعد حبس محمد بديع فى 2013.
ظهور اسم محمود عزت
بدأ ظهور اسم محمود عزت، عام 1962 داخل السجن حينما تم القبض عليه وكان وقتها طالباً بكلية الطب، وساق حظه أن تجمعه الزنزانة، بالقيادى الإخوانى سيد قطب، فشرب منه فتاويه فى جاهلية المجتمع وتكفير الأنظمة السياسية، ومحاربتهم بالسلاح لتطبيق نموذج الدولة الذى وضعه مؤسس الجماعة حسن البنا.
ومع عام 1974 خرج محمود عزت من السجن، ليضع خطة تجمع المنتمين فكريا لسيد قطب فى تيار داخل الإخوان، عرفوا إعلاميًا بالتيار القطبى أو القطبيين، نسبة إلى سيد قطب.
ومع أحداث يناير 2011، أطلق محمود عزت مصطلحاً جعل كل قوى يناير تخشى الإخوان وهو "امتلاك الأرض"، وهو مصطلح يعنى السيطرة على كافة مفاصل الدولة وجعلها تحت يد مكتب الإرشاد.
سقوط محمود عزت
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت، فى بيان، الجمعة، أنه استمرارًا لجهود وزارة الداخلية فى التصدى للمخططات العدائية التى تستهدف تقويض دعائم الأمن والاستقرار والنيل من مقدرات البلاد ورصد تحركات القيادات الإخوانية الهاربة التى تتولى إدارة التنظيم الإخوانى على المستويين الداخلى والخارجى.
وقد وردت معلومات لقطاع الأمن الوطنى باتخاذ القيادى الإخوانى الهارب محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العام ومسئول التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية، من إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة مؤخرا وكرًا لاختبائه، على الرغم من الشائعات التى دأبت قيادات التنظيم على الترويج لها بتواجد المذكور خارج البلاد بهدف تضليل أجهزة الأمن.
وتم عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا مداهمة الشقة المشار إليها وضبط الإخوانى المذكور، وقد أسفرت عمليات التفتيش عن العثور على العديد من أجهزة الحاسب الآلى والهواتف المحمولة التى تحوى العديد من البرامج المشفرة لتأمين تواصلاته وإدارته لقيادات وأعضاء التنظيم داخل وخارج البلاد، فضلًا عن بعض الأوراق التنظيمية التى تتضمن مخططات التنظيم التخريبية.