البث المباشر الراديو 9090
اليوم العالمى للتراث السمعى والبصرى
يوافق 27 أكتوبر اليوم العالمى للتراث السمعى والبصرى، والذى يتم الاحتفال به لرفع الوعى العام بضرورة الحفاظ على المواد السمعية البصرية المهمة والحفاظ عليها للأجيال القادمة.

ويمثل اليوم العالمى للتراث السمعى والبصرى أيضا مناسبة لإذكاء الوعى العام بالحاجة إلى اتخاذ تدابير عاجلة وإدارك أهمية الوثائق السمعية والبصرية، بالإضافة إلى أنه بمثابة فرصة للدول الأعضاء لتقييم أدائها فيما يتعلق بتنفيذ توصية 2015 المتعلقة بصون التراث الوثائقى، بما فى ذلك التراث الرقمى وإتاحة الانتفاع به.

كما أنه يعزز التدفق الحر للأفكار بالكلمة والصورة باعتبارهما أداتى تمثيل لتراثنا المشترك ولذاكرتنا، وبذلك يسلط هذا اليوم الضوء على دور التراث فى بناء دفاعات السلام فى أذهان أفراد المجتمع، ولا يتوقف الأمر على ذلك بل يتجاوز أهمية الحفاظ على هذا التراث المهم.

وأطلقت المؤسسات الدولية الكثير من المبادرات حفاظ على هذا التراث المهم، من بينها مبادرات برنامج ذاكرة العالم، ومشروع أرشيف اليونسكو "رقمنة تاريخنا المشترك"، وغيرهم الكثير.

قصص المحفوظات السمعية والبصرية
وتقول الأمم المتحدة على موقعها: "روت المحفوظات السمعية ولبصرية قصصا عن معايش الناس وثقافاتهم، فهم يمثلون تراثا لا يقدر بثمن يؤكد ذاكرتنا الجمعية، فضلا عن أنه مصدر قيِّمًا للمعرفة لما لها من دور فى إبراز التنوع الثقافى والاجتماعى واللغوى لمجتمعاتنا، والمحفوظات تساعدنا فى النمو الإدراكى وتعميق الفهم بالعالم الذى نتشاركه جميعًا، ولذا، فإن صون هذا التراث وضمان إتاحته للجمهور والأجيال القادمة يُعد هدفًا حيويًا لجميع مؤسسات المعنية بالذاكرة المجتمعية".

أضافت: "ويتيح اليوم العالمى للتراث السمعى والبصرى مناسبة لإذكاء الوعى العام بالحاجة إلى اتخاذ تدابير عاجلة وإدارك أهمية الوثائق السمعية والبصرية، وهو كذلك بمثابة فرصة للدول الأعضاء لتقييم أدائها فيما يتعلق بتنفيذ توصية 2015 المتعلقة بصون التراث الوثائقى، بما فى ذلك التراث الرقمى، وإتاحة الانتفاع به، كما أنه يعزز التدفق الحر للأفكار بالكلمة والصورة باعتبارهما أداتا تمثيل لتراثنا المشترك ولذاكرتنا".

كما اشارت إلى أن هذا اليوم يسلط الضوء على دور التراث فى بناء دفاعات السلام فى أذهان أفراد المجتمع.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً