ذوى الاحتياجات الخاصة
وتقول مؤسسة الأمم المتحدة، على موقعها الرسمى: "بناء على عقود كثيرة من عمل الأمم المتحدة فى مجال الاحتياجات الخاصة، دفعت اتفاقية حقوق الأشخاص ذوى الاحتياجات الخاصة التى اعتمدت فى عام 2006، قدما بحقوق أولئك الأشخاص ورفاهيتهم فى إطار تنفيذ جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة وغيره من إطر الأعمال الدولية، مثل إطار عمل سنداى لخفض مخاطر الكوارث، وميثاق إدماج الأشخاص ذوى الاحتياجات الخاصة فى العمل الإنسانى، والخطة الحضرية الجديدة، وخطة عمل أديس أبابا بشأن تمويل التنمية".

وأشارت إلى أن هذا اليوم يستهدف زيادة الفهم لقضايا القدرات الخاصة ودعم التصاميم الصديقة للجميع من أجل ضمان حقوق ذوى الاحتياجات الخاصة، كما يدعو هذا اليوم إلى زيادة الوعى فى إدخال أشخاص لديهم إعاقات فى الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية.
قدوة يحتذى بها
كان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أكد عند تدشينه استراتيجية الأمم المتحدة لإدماج منظور القدرات الخاصة فى يونيو 2019 على ضرورة أن تكون الأمم المتحدة هى القدوة التى يُحتذى بها، وعلى أهمية تحسين معايير المنظمة وأدائها فى ما يتصل بإدماج منظور القدرات الخاصة فى كل ركائز العمل: ابتداء بالمقر الرئيس وانتهاء بالميدان.
تتيح استراتيجية الأمم المتحدة لإدماج منظور القدرات الخاصة الأساس اللازم لإحراز تقدم مستدام وتحولى فى ما يتصل بإدماج منظور القدرات الخاصة من خلال جميع ركائز عمل الأمم المتحدة. وتؤكد منظومة الأمم المتحدة من خلال هذه الاستراتيجية الإعمال الكامل والتام لحقوق الإنسان لجميع الأشخاص ذوى القدرات الخاصة، وبما يتوافق مع حقيقة أن ذلك هو جزء لا يتجزأ من جميع حقوق الإنسان وحرياته الأساسية.
واعترافا بهذا الالتزام، قدم الأمين العام فى أكتوبر 2020، أول تقرير شامل عن الخطوات التى اتخذتها منظومة الأمم المتحدة لتعميم إدماج منظور القدرات الخاصة وتنفيذ الاستراتيجية منذ تدشينها.
دور مهم ومطالب منشودة
ويطالب أصحاب القدرات الخاصة دائما بتدعيم وسائل النقل العامة والخاصة بما يلبى قدراتهم، والبحث عن معايير علمية وعملية لتوفير الأمان لهم في الحافلات والسيارات والقطارات.
كما يمارسون دورا مهما فى المجتمع بتوغلهم لمعظم المهن والمجالات التى تخدم المجتمع بشكل فعال، مطالبين بالمزيد من الإدماج ومنح الفرص للمساهمة فى تطوير حياتهم وإفادة المجتمع بقدراتهم.