البث المباشر الراديو 9090
قهوة الفطر
عرفت قهوة الفطر كبديل صحى لـ القهوة العادية، لما تتميز به من مستخلصات الفطر الطبية ذات الخصائص الصحية العديدة، ورغم أنها تصبح شائعة فى عدد من البلدان الآن، فإنها ليست بجديدة.

وبحسب وكالة "سبوتنيك" الروسية، استخدم الفطر "المشروم" كبديل لـ القهوة فى فنلندا خلال الحرب العالمية الثانية، عندما لم تكن حبوب البن متوفرة، وهناك أيضا تاريخ طويل من استخدام الفطر فى الطهى والأدوية فى البلدان الآسيوية، لفوائده الغذائية والصحية، بحسب تقرير لـ موقع "هيلث لاين".

وقهوة الفطر عبارة عن مزيج من الفطر المطحون وحبوب القهوة معا ينتج فى النهاية قهوة داكنة وسلسة، وتشير آراء المستهلكين إلى أن نكهتها لا تختلف كثيرا عن القهوة العادية، ومع ذلك، فإن الفوائد الصحية لها، بما فى ذلك الحد من القلق وتحسين المناعة، تمنحها ميزة تسويقية.

قهوة الفطر

وتشتهر خلطات قهوة الفطر بأنها تحتوى على نسبة منخفضة من الكافيين مقارنة بالقهوة العادية، حيث لا يحتوى مسحوق الفطر الكافيين وإنما يتركز فقط الحبوب المضافة للمكون.

وتحتوى مشروبات قهوة الفطر على نحو نصف كمية الكافيين الموجودة فى فنجان قهوة عادي، ولكنها تحتوى على نسبة كافيين أكبر بكثير من القهوة منزوعة الكافيين.

ويستخدم الفطر الطبى بشكل شائع فى الطب الصينى التقليدى لمئات السنين، والمركبات المستخرجة من الفطر الطبى تسمى محولات، قد تحسن استجابة الجسم للإجهاد، منذ سبعينيات القرن الماضى، كان الباحثون مهتمين بالمواد التكيفية من الفطر الطبى لفوائدها الصحية المحتملة.

الجانب السلبى الرئيسى هو أن الدراسات البشرية حول آثارها الصحية غير متوفرة حاليا، وتم إجراء معظم الدراسات البحثية فى معامل اختبار أو على الحيوانات، وهناك حاجة إلى إجراء أبحاث بشرية للتحقق من هذه الادعاءات الصحية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز