البث المباشر الراديو 9090
الزهايمر ـ تعبيرية
يمكن أن يبدأ مرض الزهايمر بشكل غير محسوس تقريبًا، وغالبًا ما يتنكر فى الأشهر أو السنوات الأولى على أنه نسيان شائع فى كبار السن، ولا يزال سبب المرض لغزًا إلى حد كبير.

ونجح الباحثون فى جامعتى "تافتس" الأمريكية و"أكسفورد" الإنجليزية، فى استخدام نموذج ثلاثى الأبعاد لزراعة الأنسجة البشرية يحاكى الدماغ، فى إظهار أن فيروس الحماق النطاقى، الذى يسبب عادة جدرى الماء، قد ينشط الهربس البسيط، وهو فيروس شائع آخر، لتحريك المراحل المبكرة من مرض الزهايمر، وأعلنوا عن هذه النتيجة فى دورية "الزهايمر".

وعادة مايكون أحد المتغيرات الرئيسية لفيروس الهربس، كامنًا داخل الخلايا العصبية للدماغ، لكن عندما ينشط فإنه يؤدى إلى تراكم بروتينات "تاو" و "أميلويد بيتا" التى تؤدى لفقدان وظيفة الخلايا العصبية، وهو سمات مميزة وموجودة فى مرضى الزهايمر.

وأعاد باحثو جامعة "تافتس" إنشاء بيئات شبيهة بالدماغ فى إسفنج صغير على شكل كعكة، يبلغ عرضها 6 ملليمترات ومصنوعة من بروتين الحرير والكولاجين، وذلك لفهم العلاقة بين الفيروسات ومرض الزهايمر بشكل أفضل، بحسب صحيفة "الشرق الأوسط".

وقام الباحثون بتعبئة الإسفنج بالخلايا الجذعية العصبية التى تنمو وتصبح خلايا عصبية وظيفية، قادرة على تمرير إشارات بعضها إلى بعض فى شبكة، تمامًا كما تفعل الدماغ، وتشكل بعض الخلايا الجذعية أيضًا خلايا دبقية، وتوجد عادة فى الدماغ وتساعد فى الحفاظ على الخلايا العصبية حية وتعمل.

ووجد الباحثون أن الخلايا العصبية التى تنمو فى أنسجة المخ يمكن أن تصاب بفيروس الحماق النطاق، لكن هذا وحده لم يؤد إلى تكوين بروتينات الزهايمر المميزة "تاو وبيتا أميلويد"، واستمرت الخلايا العصبية فى العمل بشكل طبيعى.

 

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز