اعراض الانفلونزا
وأضاف خلال حواره ببرنامج "صباح الخير يا مصر": "التاريخ الشخصى لكل مريض أمر مهم للتفريق بين أعراض كورونا والإنفلونزا، فلو أن المريض خالط شخصا مصابا بكورونا، فإنه قد يكون أصيب بالمرض".
وتابع: "فى السلالات الأولى لكورونا، كانت الأعراض شديدة وكان الجهاز التنفسى السفلى يتعرض لالتهابات، إذ كان يتعرض الأشخاص لضيق شديد فى النفس ونقص فى نسبة الأكسجين، وكانوا يحتاجون إلى دخول المستشفيات، ولكن أوميكرون أعراضه أقل حدة من أعراض السلالات السابقة، لذلك أصبح شبيها لأعراض البرد والإنفلونزا".
وأكد: "فى العام الماضى كان الجميع قلقا من كورونا، ولذلك كنا نعتبر أن أى شخص لديه أعراض يشبه البرد والإنفلونزا مصابا بكورونا حتى يثبت العكس، لكن الوضع بدأ يتغير إلى الأفضل، وحاليا هناك إصابات كثيرة بكورونا حول العالم، وأمريكا فيها أكثر من 100 مليون مصاب، لذلك لا يمكننا القول إن الجائحة انتهت، لكن أعراض المصابين أقل بكثير، إلا كبار السن وصغار السن ومصابى الأمراض المزمنة والمدمنين، لأن الأعراض لديهم تكون أكثر حدة".
وأشار إلى أنه من الصعب إكلينيكيا التفريق بين أعراض كورونا والإنفلونزا، لأن الاعراض شبيهة ببعض، ولكن تاريخ المخالطة شيء مهم، لكن إصابة كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من نقص فى المناعة يدفعنا إلى البحث، وبالتالى فإنهم فى حاجة إلى إجراء اختبار حتى نتأكد، وهناك فحوصات بسيطة، فإذا تم تحليل صورة الدم وكانت نسبة كرات الدم البيضاء قليلة وهناك نقص كبير فى الخلايا الليمفاوية فإن ذلك من العلامات المهمة، وهناك فحوصات pcr.