نوبات الهلع ـ تعبيرية
وقالت جابر في مقطع فيديو على المنصات الرقمية لوزارة الصحة، إنه في حالة وجود نوبات الهلع، يشعر الشخص بـ:
أعراض نوبات الهلع
أولًا: سرعة ضربات القلب.
ثانيًا: صعوبة في التنفس.
ثالثًا: الخوف الشديد للغاية.
رابعًا: الشعور بانتهاء الحياة.
خامسًا: سرعة التوجه للأطباء للاطمئنان على النفس.
وأشارت مدير إدارة طب نفسي الأطفال والمراهقين، إلى أن نوبة الهلع قد تأتي كجزء من القلق أو نوبة وحدها، ويمكن أن تأتي بشكل متكرر، مضيفة أنه بين النوبات يكون الشخص خائف جدًا من تكرار النوبة، ويتفحص نفسه تحسبًا لتكرار النوبة، فالخوف من الموت هو نوبات الهلع.
العامل الوراثي في القلق
وكانت الدكتورة إيمان جابر، مدير إدارة طب نفسي الأطفال والمراهقين بالأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، قد أوضحت أن العامل الوراثي له يلعب دورًا في القلق، كباقي الاضطرابات النفسية الأخرى.
وأضافت جابر على المنصات الرقمية لوزارة الصحة، أن يوجد الكثير من الآباء والأمهات الذين يشعرون بالقلق يعلمون هذه العادة لأولادهم وينقلون القلق لهم، فيعتادون عليه.
وأشارت مدير إدارة طب نفسي الأطفال والمراهقين، إلى أنه في حالة وجود طفل يعاني من القلق، ويعاني أحد الأبوين من المشكلة ذاتها، يعاني من المشكلة ذاتها، فلابد أن تشمل الخطة العلاجية الأب والأم أيضًا، ليتم علاجهم من القلق ويتعلموا أساليب أساليب مناسبة لتربية الطفل حتى لا يصاب بالقلق.
وكانت الدكتورة إيمان جابر، قد بينت الفرق بين الحزن والاكتئاب، وهل أي شخص حزين يكون في نفس الوقت مكتئبًا؟.
وقالت جابر إن الحزن شيء طبيعي ومشاعر نمر بها جميعًا، ولا أحد يمر بالحزن، فجميع الناس قد تمر بفترات حزن في حياتها.
الفرق بين الحزن والاكتئاب
وأشارت مدير إداراة طب نفسي الأطفال والمراهقين إلى أن الاكتئاب يختلف عن الحزن، فالاكتئاب مرض واضطراب، مضيفة أن الفرق بين الحزن والاكتئاب 3 أشياء:
أولًا: المدة "الفترة التي يكون فيها الإنسان حزينًا".
ثانيًا: السبب "الإنسان حزين بسبب أم بدون سبب، فالاكتئاب غالبًا يكون حزن شديد بدون أي سبب، أو سبب لا يستدعي كل هذا الحزن.
ثالثًا: قدرة الشخص على أداء عمله، فهناك الكثير من الأشخاص تستطيع أن تؤدي عملها وهي حزينة، لكن الاكتئاب يصاحبه خلل شديد في أداء المهام الوظيفية للإنسان، فالاكتئاب مرض لكن الحزن شيء طبيعي.
وكشفت الدكتورة إيمان جابر أن العلاج النفسي والدوائي يحسن الاكتئاب لكن لا يوجد دواء يُحسن الحزن، لأنه جزء طبيعي مهم خلقه الله في مشاعرنا التي يجب أن نشعر بها من مرة لأخرى ويجب ان نتعلم التعامل مع الحزن عند الشعور به.