الكوارع
أهمية الكوارع
تتميز الكوارع بقيمتها الغذائية العالية بسبب احتوائها عل العديد من العناصر الغذائية منها الكالسيوم والمغنيسيوم والفسفور والحديد والأحماض الأمينية والزنك والفيتامينات، لذا تقدم لمتناوليها عدد من الفوائد أهمها:
-غنية بالبروتين:
تعتبر الكوارع من أبرز الأطعمة الغنية بالبروتين، حيث تمد الجسم بالأحماض الأمينية اللازمة لبناء البروتينات، لذا تعد من الخيارات المثالية للرياضيين لزيادة حجم عضلاتهم.
-حماية المفاصل:
تساهم الكوارع في حماية المفاصل، بسبب احتوائها على الجيلاتين الذي يتحول إلى كولاجين مسؤول عن حماية المفاصل.
-تحسين عمل الجهاز الهضمي:
تحسن الكوارع من عمل الجهاز الهضمي، بسبب دورها في تسهيل حركة الطعام.
-تحسين جودة النوم:
يعمل احتواء الكوارع على الحمض الأميني على الاسترخاء والحث على النوم.
-مقاومة الالتهابات والأمراض:
يتوفر بالكوارع الأحماض الأمينية التي لها خصائص مضادة للالتهابات لذا تسرع من عملية الشفاء.
-تحسين صحة البشرة:
تعزز الكوارع من صحة البشرة بسبب غناها بالأحماض الأمينية والمعادن والكولاجين اللازم لصحة البشرة، لذا تساهم في نمو الشعر والأظافر ونضارة البشرة.
فئات ممنوعة
وبالرغم من الفائدة الصحية التي تقدمها "الكوارع" لمتناوليها في أيام العيد، إلا أنها غنية بالدهون والسعرات الحرارية، لذا حذر الخبراء بعض الفئات من تناولها، مثل:
-مرضى القلب:
تحتوي الكوراع على نسبة عالية من الدهون التي تضر صحة القلب، حيث تتسبب في تراكم الدهون بشرايين القلب.
-مرضى السكري:
حذر الأطباء من تناول الكوارع لتسببها في زيادة معدلات الكوليسترول في الدم، مما تؤدي إلى الإصابة بالغيبوبة.
-مرضى الكبد:
تتسبب الكوارع في تراكم الدهون بالكبد، مما تعمل على زيادة مستوى الدهون بالجسم ويعيق عمل الكبد مما يؤدي إلى الإصابة بالسمنة.