حقنة البرد ـ تعبيرية
حقنة البرد
وبالتزامن مع انخفاض درجة حرارة الطقس خلال فصل الخريف، يتعرض البعض للإصابة بنزلات البرد أو الأنفلونزا، ويشعرون وقتها بألم العظام و"الهمدان" وعدم القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية بشكل جيد.
ويندفع الكثير وقتها إلى الحصول على "حقنة البرد" اعتقادا بأنها تلعب دورا فعالا في التخلص من تلك الأعراض المزعجة الناتجة عن نزلات البرد أو الأنفلونزا.
ويتغافل هؤلاء عن التأثير الخطير لتلك "الخلطة السحرية" مثل ما يسمونها البعض، حيث قد تدمر صحتهم وتصل أحيانا إلى الوفاة.
أضرار حقنة البرد
ورصد الأطباء عددا من المخاطر الصحية الناتجة عن "حقنة البرد"، أبرزها:
-اختلال وظائف الكلى.
-زيادة فرص الإصابة بهشاشة العظام.
-قرحة في المعدة.
-المشاكل الصحية لمرضى الكبد والقلب والسكري والربو
-ضعف المناعة.
-مشاكل صحية لمرضى السكري.
-ارتفاع ضغط الدم.
-مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.
-حساسية لبعض الأشخاص قد تؤدي للوفاة.
-الحساسية الصدرية.
مكونات حقنة البرد
تعرف حقنة البرد بـ "حقنة هتلر"، ويطلق عليها الخلطة السحرية لعلاج البرد، ولكنها تتسبب في الكثير من الأضرار الصحية مكوناتها.
وحذرت وزارة الصحة مسبقا منها، وذلك لأن حقنة البرد المستخدمة في علاج نزلات البرد تتكون من:
-مضاد حيوي:
المضادات الحيوية لا تعالج نزلات البرد، لكونها عدوى فيروسية، ولكنها تستخدم لعلاج العدوى البكتيرية، كما أن الإفراط في استخدامها يجعل الجسم مقاوم لها على المدى البعيد.
-الكورتيزون:
ينتج عن الإفراط في استخدامه ضعف المناعة، ويسبب أضرارا كثيرة على مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم.
كما أن استخدامه يسبب مشاكل فى الكلى والعظام حيث يزيد من خطر الإصابة بـ "هشاشة العظام".
-مسكنات الآلام وخوافض الحرارة:
ينتج عن الاستخدام الزائد لها الإصابة بالمشاكل الصحية لمرضى الكبد والقلب والسكري والربو.
كما أن الإفراط في استخدامها يسبب قرحة في المعدة واختلال وظائف الكلى.