الموسيقى
وأشارت الدراسة التى نشرتها صحيفة الجارديان إلى أن الشباب خضعوا لاختبار حيث عمدت الباحثتان إلى إغضابهم، ثم عرضت على البعض تالياً الاستماع إلى الموسيقى الصاخبة، وعلى الآخرين الانعزال فى هدوء تام.
وتوصلت نتائج البحث إلى أن سماع الموسيقى الصاخبة هدأ من خفق قلوب الشباب حيث حلت العواطف الإيجابية لديهم مكان العواطف السلبية على عكس ما كان يظنه كثيرون بأن الاستماع إلى الموسيقى العدوانية يؤدى إلى تصرف مدمر، وأثبتت الدراسة أن الموسيقى الصاخبة تساهم فى كبح مشاعر الغضب.
وأكدت الباحثة ليا شارمان النتائج: "أدركنا من خلال إجراء التجربة أن عشاق الموسيقى العدوانية الصاخبة يودون سماع موسيقى تتناسب مع مزاجهم ليتمكنوا من الشعور بالنشاط والحماس، إذ إن هذه الموسيقى تخفض مستوى الكآبة والحزن لديهم وتزيد من مشاعرهم الإيجابية".