مريض الفصام
وقد أجريت الدراسة على 331 مريضًا بالشيزوفرنيا أو "مرض الفصام"، معظمهم من الرجال الذين تصل أعمارهم فى المتوسط إلى 32 عامًا لقياس مستوى العدوانية، والذين كانوا قادرين على وصف أعراض الاكتئاب والعدوانية التى يتعرضون لها ويحتاجون إلى علاج منها، وتبين أن العقاقير المضادة مثل "أولانزايين" و"كلوزابين" و"ريسبريدون"، والتى تنتمى للجيل الثانى من نوعية هذه العقاقير، تؤدى إلى نسبة ضعيفة من العدوانية اللفظية والجسمانية، بالإضافة إلى أن المهدئات مثل "الفاليوم" و"كاناكسى"، التى يستخدمها 28 % من المرضى لمعالجة اضطراب النوم والضيق والضجر، تؤدى إلى نسبة مرتفعة من العدوانية والغضب.
وحذرت الدراسة من تناول العقاقير المهدئة حيث أن لها تأثير ثانوى ورد فعل على المريض مثل التبعية لأحد والتعود على الاعتماد على الآخر، وأيضا النعاس والكوما وفقدان الوعى والاضطرابات، ومع كل ذلك فإن أكثر من 7 ملايين فرنسى يستهلكون هذه المهدئات، ومنهم 16% يعالجون بها بصفة منتظمة لعدة سنوات، وفقًا لآخر تقرير صادر من السلطات العليا للصحة الفرنسية.