العقاقير الطبية
وبعيدا عن ضرورة الاهتمام بطريقة التخزين وتاريخ الصلاحية، وإبعاد عبوات الدواء عن متناول يد الأطفال، فهناك مجموعة من الضوابط التى تحكم استخدام الأدوية بمختلف صورها، سواء كانت شراب أو أقراص أو غيرها من الصور التى تكون عليها العقاقير الطبية.
بداية لا بد من إعداد قائمة بالأدوية التى توجد فى المنزل واستخداماتها وطبيعة الآثار الجانبية المحتملة والتى تمت تجربتها من قبل أحد أفراد الأسرة.
استشيرى الطبيب أو الصيدلى عن الدواء وخصائصة وفعاليته، والفترة التى يحتاجها للحصول على نتائج.
لا تفكرى فى مضغ الدواء، أو طحنه أو إذابته بأى نوع من السوائل، الماء أو غيره، إلا إذ كان ذلك ضمن تعليمات الطبيب أو الصيدلى.

استشيرى الطبيب بالنسبة للأدوية التى تتناوليها والتى يمكن أن تتعارض مع الأدوية التى وصفها لك الطبيب حديثا، وكذلك الأطعمة أو المشروبات التى يمكن أن تتسبب فى نتائج عكسية.
لا تستسهل شراء أدوية من دول أجنبية دون التأكد من أنها تفيد حالتك وأن تكون بتعليمات من طبيبك المعالج.
فى حالة الحمل، لا بد من توخى الحيطة والحذر الشديدين فى التعامل مع الأدوية وتأكدى من معرفة الطبيب أو الصديلى بذلك لتجنب تناول أدوية تضر بالجنين أو الأم.
النشرة الداخلية للدواء، ليست مخصصة للطبيب فحسب، بل للمريض أيضا، فلا تهملى الاطلاع عليها لتجنب أى مضاعفات متوقعة للدواء.

اتبعى تعليمات وجرعات الدواء التى حددها الطبيب بعناية.
لا تتناول الدواء فى الظلام، وتأكد من اسم العبوة والدواء الذى تتناولة قبل ابتلاعه.
لا تعرض خبراتك الدوائية على الآخرين، فكل حالة لها خصوصيتها التى تميزها عن غيرها.
لا توقفى استخدام الدواء ولا تبدأى فى تناول الدواء دون إعلام الطبيب المعالج.
إذا شعرت بأى أعراض غريبة، توجه فورا لاستشارة طبيبك المعالج.
تأكد من سلامة عبوات الدواء، واحتفظ بأشرطة الدواء فى عبواتها للتأكد من صلاحيتها بصفة دورية.
احتفظ بالأدوية بعيدا عن أى مواد تنظيف أو مواد كيماوية.
لا تتناول أى أدوية بعد يوم واحد من انتهاء صلاحيتها مهما كانت الأسباب.