الدوخة المفاجئة
قد ينتج الشعور بالدوخة المفاجئة بسبب حركة سريعة قمت بتأديتها، أو بسبب ما يطلق عليه "وهم الحركة" والذى يقصد به انقطاع التواصل بين الأذن والدماغ، وهى حالة تنتج عن حركة الرأس السريعة، وعادة ما تختفى تلك الحالة بسرعة بمجرد السكون من الحركة لدقائق، لكنها قد تستمر مع الشعور بمشكلة فى الأذن أو السمع، ما يعنى ضرورة استشارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة للتأكد من سلامة الأذن.
وقد تشير الدوخة المفاجئة للسكتة الدماغية، إلا أنها عادة ما تكون مصحوبة بأعراض أخرى، كالصداع المفاجئ أو ضعف أحد جانبى الجسم، أو التلعثم فى الكلام أو مشاكل الرؤية أو عدم القدرة على المشى، وهنا لابد وأن تتجه فورا لاستشارة الطبيب أو لأقرب مستشفى، حيث يمكن للأمر أن يهدد حياتك.
وقد يكون إهمال شرب الماء سببا مباشرا فى إصابة الجسم بالجفاف والذى ينتج عنه الدوخة المفاجئة، وهى حالة شائعة فى فصل الصيف بسبب حرارة الجو وفقدان السوائل، وإهمال تعويض الجسم فى المقابل بالسوائل اللازمة.
وفى حالة عدم زوال الدوخة بعد تناول الماء بمعدلات كافية لأكثر من يوم، فمن الممكن أن يكون انخفاض ضغط الدم أو أمراض الدم أو القلب وغيرها سببا فى الإصابة بالدوخة المفاجئة.