حوادث الأطفال
وخلال حلقة اليوم من برنامج "أجيال" المذاع على "الراديو 9090"، مع الإعلامية فاطمة مصطفى، تلقى رفعت رسالة، عن قيام أم بوضع طفلها بعد خلوده للنوم فى منتصف سرير ذو حجم كبير وأحاطته بالوسائد، لتفاجئ به وقد سقط من على السرير رغم أنه لم يحبو بعد.
ورد رفعت على الرسالة قائلًا: "يعتبر الموقف السابق من المواقف الشهيرة التى لا يخلو بيت من حدوثها، ويتطلب متابعة الأعراض التى تظهر على الطفل بعد السقوط"، مشيرًا إلى أن الصدمات المتعلقة بالرأس تعتبر الأخطر، وفى حالة ظهور أى أعراض كالقئ أو الإغماء فلابد من التوجه فورا للمستشفى.
وعن الصدمة النفسية التى تتعرض لها الأمهات فى تلك المواقف، قال استشارى الأطفال، أنه لا بد للأم أن تتمالك أعصابها للتصرف بطريقة سليمة فى تلك المواقف، والاستجابة لأوامر الأطباء حتى وإن استدعى الأمر إجراء فحوصات طبية تحت تأثير التخدير، مشيرًا إلى أنه لا توجد أى مخاطر صحية للتخدير على الأطفال حتى بالنسبة للأعمار الصغيرة.
وعن الجروح التى قد يتعرض لها الطفل، سواء كانت جروح سطحية أو غائرة، قال إنه لا بد من التوجه بسرعة لأقرب مكان طبى مجاور، للاطمئنان على حجم الجرح، وإن كان فى حاجة لإجراء خياطة أم لا، مشيرًا إلى أنه لا داعى للقلق حيث أن أغلب الخيوط الحديثة لا تترك أثر ويمتصها الجلد فى وقت محدود.
وأشار رفعت، إلى أن الأمر الأهم فى حالة الإصابة بالجروح، هو إيقاف النزيف والذى يعتبر أكثر خطورة من فكرة الإصابة بجرح حتى وإن كان غائرًا.
وطالب رفعت، المدارس والحضانات بضرورة التأكد من سلامة الألعاب المعدنية أو الأرجوحات التى تتواجد فيها، وتهيئة المكان للأعمار التى من المفترض أن تتعامل مع تلك الألعاب، لتلافى السقوط أو حدوث الكسور والجروح.