البث المباشر الراديو 9090
التغيرات التى تحدث بعد سن الـ 30
عادة ما يمثل بلوغ المرأة عمر الـ30، واحدا من أهم الهواجس النفسية التى تشغلها، وبعيدا عن المبالغات فقد يكون هناك بعض التغيرات الحقيقية المرتبطة بتلك المرحلة العمرية، والتى يجب أن تعيها كل سيدة وفتاة للتكيف معها بصورة صحيحة.

تمس تلك التغيرات بشرة المرأة، ووزنها وغيرها من الأمور، حيث تشهد الكتلة العظمية انخفاضا تدريجيا والتى تكون قد بلغت أوجها فى عشرينات العمر، وهو ما يزيد من نسب تعرضها لهشاشة العظام، وهو ما يجعلها أكثر عرضة للكسر.

لذا فإن تناول الكالسيوم، سواء كان فى صورة طبيعية عن طريق الأطعمة التى تحتوى عليه كالألبان ومنتجاتها، أو من خلال العقاقير الطبية المناسبة، كما يجب المداومة على ممارسة رياضة مناسبة، كركوب الدراجات أو المشى أو بعض تمارين الأيروبكس، لزيادة قوة العظام

وتشهد فترة الثلاثينات بعض التغيرات بالنسبة للدورة الشهرية لدى السيدات والفتيات، بفعل بعض التغيرات الهرمونية والتى تسبق بلوغ سن اليأس، وهو ما قد يزيد من الآلام المصاحبة أو فى عدم انتظامها بالصورة الطبيعية.

كما تساعد تلك التغيرات الهرمونية فى إحداث اختلافات بالنسبة للوزن، والذى قد تزيد حدته فى حالة اتباع نظام حياة غير صحى، كالجلوس لفترات طويلة، أو تناول أطعمة غير صحية لا تتضمن الخضروات والفواكه بصورة كافية، بالإضافة إلى التغيرات التى قد تحدث على قدرة الجسم على القيام بعملية التمثيل الغذائى بنفس الكفاءة.

وقد تضرر خلايا البشرة من بلوغ المرأة تلك المرحلة العمرية، حيث تقل معدلات تجدد خلايا البشرة، ما يزيد من الوقت الذى يحتاجه الجسم لتجديد الخلايا الميتة، ما يزيد من فرص جفاف البشرة، خصوصا فى حالة عدم الاهتمام الكافى بتناول الماء على مدار اليوم.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً