طأطأة الأصابع
قال أمين رابطة المختصين فى العلاج الطبيعى بمدريد خوسيه سانتوس إنه على العكس من المعتقد الشائع الذى يرى أن عادة طأطأة العنق واليدين والظهر تسبب قدرا من الاسترخاء وراحة العظام، فإنها من العادات الخاطئة، والضارة.
وأوضح سانتوس أن الصوت الذى ينتج عن تلك العادة لا ينتج عن العظام، ولا الأوتار، بل يصدر من الغاز الموجود بين المفاصل، والتى تحتوى على كبسولات من الزلال تحتوى على مادة سائلة وكمية محدودة من الهواء، تساعد على تليين المفاصل والوقاية من هشاشة العظام.
وتتضرر تلك الكبسولات عند القيام بعادة الطأطأة، فتخرج كمية من الغاز فى صورة فقاعة محدثة هذا الصوت الذى يشبه الفرقعة، وهو ما يتسبب فى تمدد كبسولات الزلال وزيادة المسافة بين العظام.
وتتسبب تلك العادة فى الإصابة بهشاشة العظام على المدى البعيد، كما تتسبب فى نشاط النهايات العصبية بصورة مفرطة داخل المفاصل، ما يساعد على الإصابة ببعض الأمراض المزمنة.