البث المباشر الراديو 9090
استخدام مزيلات ومضادات التعرق
يشكل استخدام مزيل العرق واحدا من الأمور الأساسية خلال فصل الصيف، حيث تزداد إفرازات الجسم من العرق بفعل الحرارة والتعرض لأشعة الشمس، فما هى المخاطر التى يمكن أن تتسبب فيها تلك المستحضرات لأجسامنا.

بداية لابد من التفريق بين مزيلات العرق "Deodorant" ومضادات التعرق "Antiperspirants"، والتى تتوفر فى صورة الرولات الدوارة أو الرذاذ، والتى عادة ما تحتوى على مواد كيميائية تحد من التعرق بصورة كبير، فى حين تقوم مزيلات التعرق بمقاومة البكتيريا المسببة لرائحة العرق فقط، والتى لا تسبب المخاطر التى يمكن أن تنتج عن استخدام مضادات التعرق، إلا أنه لا ينصح باستخدامها على فترات طويلة.


وتشيع الكثير من المعلومات حول حجم المخاطر التى يمكن لاستخدام مزيلات العرق أن يتسبب فيها، والتى من أشهرها على الإطلاق، الإصابة بسرطان الثدى، حيث تتسبب التركيبة الكيميائية فيه فى سد الغدد العرقية، ومنع التعرق.


وتشير دراسات علمية إلى أن امتصاص الجلد للمواد التى تحتوى عليها تلك المزيلات، خصوصا فى حالة وجود جرح أو التهاب فى الجلد إلى زيادة فرص الإصابة بسرطان الثدى.


ويربط البعض بين استخدام مضادات التعرق والتى تحتوى فى تركيبتها على مادة الألومينيوم وزيادة فرص الإصابة بألزهايمر، حيث تؤدى زيادة الألومينيوم فى الجسم إلى تسمم الأعصاب، ما ينتج عنه ألزهايمر.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز